أبو المعالي الطالوي
أبو المعالي درويش محمد بن أحمد الطالوي الأُرتُقي الدمشقي فقيه وأديب وشاعر شامي من أهل القرن السادس عشر الميلادي/ العاشر الهجري. ولد في دمشق، ونشأ فيها فقيراً وحيداً، فاتجه نحو تعلم صنعة السروج، ثم تحول إلى طلب العلم، فأخذ الفقه والتصوف والعربية عن شيوخ دمشق، وألمَّ بالأدب والحساب والفلك و المنطق، وأتقن اللغتين الفارسية والتركية. ناب في القضاء في دمشق وتصدر للتدريس، وتنقل بين حاضرة الدولة العثمانية ومصر وبلاد الشام، يأخذ العلم حيناً، ويتصدر للتدريس والقضاء حينا آخر، يعمل مدة، ويعزل عن العمل مدة أخرى، إلى أن عاد إلى دمشق واستقر فيها مدرساً حتى وفاته عن عمر ناهز 63 عامًا. له عدة مؤلفات في الأدب.
النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة مدح، قصيدة شوق.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، اللام، الراء.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: بِالرومِ، طارَحتُها، مُفتِنة، تَزدَهيهِ، وَهاكها، وَكَساها، مِهيارَ، رُعبُوبةٌ.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- جادَت عَزالي النُوبِالرجز
- هاجتكَ وَرقاءُ النَغَمالكامل
- يا لَيلَةً أَذكَرَتنيالمجتث