نَهـــجِ حَـــقّ سَـــلَكـــتُـــم أَيّ نَهـــج
الشاعر: أبو المعالي الطالوي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أبو المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نَهـــجِ حَـــقّ سَـــلَكـــتُـــم أَيّ نَهـــج — وَحَــجَــجــتُــم مَــكــانَــكُــم أَيّ حَــجِّ
وَنَــفــيــتُــم عَـنـكُـم ظُـنـون أُنـاسٍ — صَــيَّرتُهُــم مــا بَــيــنَ هَـرجٍ وَمَـرجِ
إِذ قَـضَـيـتُـم بِـالحَـقِّ في ثُلثِ مالٍ — لَم يَكُن مُغنياً عَن اِبنِ النَشانجي
مِــن وَصِــيّ قَــدِ اِقــتَــدى بِــأَبـيـهِ — حـيـنَ أَخـفـى ثلث النَشانجي بدُرجِ
حَــسِــبَ المــال مُــخــلِداً لِحــيــاة — أَو مِـنَ النـارِ في القيامَةِ يُنجي
كَـــدّ فـــيـــهِ أَبٌ وَتـــابَــعَهُ اِبــنٌ — وَغَـــدا الآنَ بَـــيــنَ عُــرج وَفُــلجِ
كــادَ لَولا عِــنـايَـةٌ مِـنـكَ يُـلقـى — بَــيــنَ شِــدقــي فــمٍ دَريــسٍ وَفَــرجِ
فَــاِخــرجــوهُ لِتُــخــرِجــوهُ وَيَـأتـي — لَكُـــم شُـــكـــر ذَاكَ مِـــن كُــلِّ فَــجِّ
ثُـم خُـصُّوا قـاضـي العَـسـاكـر مِـنهُ — ثُـمَّ عُـمّـوا الفَـقـيـر مِـنـهُ بِـخَـرجِ
لا بَـــرحـــتُــم فــي دَولَةٍ وَســمــوٍّ — مِـنـهُـمـا الفَـضـل كُـلَّ حـيـنٍ يُـرَجِّي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بدرج: درج: دَرَجُ البناءِ ودُرَّجُه، بِالتَّثْقِيلِ: مَراتِبُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، واحدتُه دَرَجَة ودُرَجَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ، الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ. والدَّرَجَةُ: الرِّفْعَةُ فِي الْمَنْزِلَةِ. والدَّرَجَةُ: المِرْقاةُ[[ …
- ثلث: ثلث: الثَّلاثة: مِن الْعَدَدِ، فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ، مَعْرُوفٌ، والمؤَنث ثَلَاثٌ. وثَلَثَ الاثنينِ يَثْلِثُهما ثَلْثاً: صَارَ لَهُمَا ثَالِثًا. وَفِي التَّهْذِيبِ: ثَلَثْتُ القومَ أَثْلِثُهم إِذا كنتَ ثالِثَهم. وكَمَّ …
- دريس: دريس: الدِّرْيَوْسُ: الغَبيُّ مِنَ الرِّجَالِ، قَالَ: وَلَا أَحسبها عَرَبِيَّةً مَحْضَةً.
- شدقي: شدق: الشِّدْق: جَانِبُ الْفَمِ. ابْنُ سِيدَهْ: الشِّدْقان والشَّدْقانِ طِفْطِفَةُ الْفَمِ مِنْ بَاطِنِ الخَدَّينِ. يُقَالُ نَفْخٌ فِي شِدْقَيه. وشِدْقا الْفَرَسِ: مَشَقُّ فَمِه إِلَى مُنْتَهَى حدِّ اللِّجَامِ، وَالْجَمْع …
- ظنون: الظَّنُونُ : السَّيِّىءُ الظَّنِّ؛ إنه مخلصٌ لأصدقائه ولكنه ظنونٌ تعتريه الشكوك والأوهام أحيانًا. -: كُلُّ ما لا يُوثَقُ به؛ الرَّجُلُ الظنون، هو قليل الخير أو المتَّهم في عقله أو في خيره / دَيْنٌ ظَنُون، أي غير موثوق بق …