أَيُّها السَعدُ الَّذي أَص
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها السَعدُ الَّذي أَصفاكَ رَبّي وَاِصطَفاكا
لِمُرادِ اللَهِ يَجريأَمرُهُ طَوع رِضاكا
وَلَهُ المِقدارُ وَالمَقدورُ قَد صارا مَلاكا
بِالَّذي شَرَّفَ كِيوانَ بِحَظٍّ مِن عُلاكا
وَأَعارَ المُشتَري حِلمُكَ يُجريهِ اِهتِداكا
وَاِنتَضى المرّيخُ سَيفاًغِمدُهُ هامُ عِداكا
وَكَسا الشَمسَ رِداءًمُستَنيراً مِن ضِياكا
وَحَبا الزُهرَةَ خَلقاًنَشرُهُ حُسنُ ثَناكا
ثُمَّ أَعطى كاتِبَ الأَفلاك سَهماً مِن ذَكاكا
أَنجِزِ الوَعدَ لِعَبدٍسَيِّدي طالَ بَقاكا
عَـــــبـــــدُ رِقٍّ لِتَــــرَقٍّما لَهُ إِلّا رَجاكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.