أَبـشِـروا حَـظُّنـا نَهَض

الشاعر: أبو المعالي الطالوي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر أبو المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَبـشِـروا حَـظُّنـا نَهَض — بَعدَ ما كانَ قَد رَمَض

وَسَـنـا بـارِق المُـنى — بَعدَ طُولِ الجَفا وَمَض

وَرَنــا طَــرفُ دَهـرِنـا — نَـحـوَنا بَعدَ طولِ غَض

وَأَزالَت شُـــــمـــــوسُهُ — ظُلمَةَ الجَهلِ فَاِنغَمَض

وَأَتـى الحَـقُّ بَـعـدَما — زَهَـقَ البـاطِلُ المُهَض

وَالبَليد الطِباع مِن — عُـنـصـرٍ مـا بِهِ حَـيَـض

عامَلَ القَومَ بِالجَفا — وَلطُــرقِ الوَفـا رَفَـض

جَهــل النَـحـوَ وَالَّذي — قَـرَّرَ القَـوم قَد نَقَض

فَـــلِهَـــذا وَشــبــهــه — وِلِأَمــرٍ هُــوَ الغَــرَض

رَفَــــعــــوهُ بِـــجَـــرّه — بَـدل النَـصبِ فَاِنخَفض

عــوّضُــونــا مَــكــانَهُ — عــوضــاً يـا لَهُ عـوَض

خَيرَ قاضي عَساكر ال — ديـنِ بِـالحَقِّ قَد نَهَض

أَعدلُ الخَلقِ إِن قَضى — أَكرَمُ الناسِ إِن عَرَض

أَعـلَمُ القَـومِ بِالَّذي — شَـرَعَ الحَـقَّ وَاِفـتَـرَض

وَبِهِ قــامَ مِــثــلَمــا — قامَ بِالجَوهَرِ العَرَض

فَــلِذا قــالَ هــاتِــفٌ — فــي خِــطـابٍ لَهُ وَحَـض

أَنـتَ ذاكَ الَّذي عَـلا — مـا بِهِ جـاءَ وَاِنتَهَض

قُــم وَخُــذهُ مُــؤَرِّخــاً — جَـدِّد الديـنَ يا عَوَض

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباطل: البَاطِلُ : فا.-: ما كان غير حق جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا.-: الوهم والكذب بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ.-: الظلم والبغي لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِِ …
  • الطباع: الطِّبَاعُ : مفـ طَبْعٌ.-: السَّجايا والأخلاق التي جُبِل عليها الإنسان/ علم الطباع في الفلسفة، هو دراسة الصفات الأكثر ديمومة من شخصية الإنسان بمعناها الاجتماعي والأخلاقي.
  • النحو: (نَحَوَ) النُّونُ وَالْحَاءُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى قَصْدٍ. وَنَحَوْتُ نَحْوَهُ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَ نَحْوُ الْكَلَامِ، لِأَنَّهُ يَقْصِدُ أُصُولَ الْكَلَامِ فَيَتَكَلَّمُ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ الْعَرَبُ تَتَك …
  • بالجفا: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • حيض: حيض: الحَيْضُ: مَعْرُوفٌ. حَاضَت المرأَة تَحِيضُ حَيْضاً ومَحِيضاً، والمَحِيض يَكُونُ اسْمًا وَيَكُونُ مَصْدَرًا. قَالَ أَبو إِسحاق: يُقَالُ حاضَت المرأَة تحِيضُ حَيْضاً ومَحَاضاً ومَحِيضاً، قَالَ: وَعِنْدَ النَّحْوِيِّي …
  • دهرنا: دهر: الدَّهْرُ: الأَمَدُ المَمْدُودُ، وَقِيلَ: الدَّهْرُ أَلف سَنَةٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَر، بِفَتْحِ الْهَاءِ: فإِما أَن يَكُونَ الدَّهْرُ والدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِليه الْبَصْرِيّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة