سَقَت عُهُودُ الدَيَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقَت عُهُودُ الدَيَمِعَهداً عَلى ذي سَلَمِ
قَضيتُ فيهِ لَيلَةًمَرَّت لَنا كَالحُلُمِ
في جَبهَةِ الدَهرِ غَدَتكَغُرَّةٍ في أَدهَمِ
وَصُحبتي عِصابَةٌقَد نُظِّمَت كَأَنجُمِ
كَأَنَّما أَخلاقُهازَهرُ الرُبى وَالأَكَمِ
أَو رَوضَــــةٍ أَريضَةٍجِيدَت بِنَوءِ المِرزَمِ
وَهَكَذا أَلفاظُهاكَاللؤلؤِ المُنتَظمِ
مِن كُلِّ مُنقادِ الهَوىلِحُكمِهِ مُستَسلِمِ
لَكِنَّهُ يَومَ الوَغىلَيثُ عَرينٍ ضَيغَمِ
وَحَولَنا قَد رَتَعَتأَسرابُ عَينٍ جُثَّمِ
مَهما اِنثَنَت بِعطفِهاتيهاً عَلى المُتَيَّمِ
تُريكَ كُلَّ ذابِلٍيَعلُوه كُلُّ لِهذَمِ
طارَحتُها نَجوى غَرامٍ مِن مُحِبٍّ مُغرَمِ
وَلَم أَذُد سَرح اللِحاظِ عَن حِماها المُرهَمِ
حَتّى إِذا جالَ الكَرىبِجَفنِها ذي السَقَمِ
نامَت وَلَمّا أَنَمعَلى جَوىً مُخَيّمِ
وَعِــــبــــرة مُراقةٍكَهــــاطِلاتِ الدِيَمِ
حَتّى إِذا الصُبحُ أَتىفي جَحفلٍ عَرَمرَمِ
وَاللَيلُ وَلّى هارِباًبِجَيشِهِ المُنهَزِمِ
وَمالَتِ الجَوزاءُ إِثرَ غَفرِها بِالفَدَمِ
فارَقتُها وَفي الحَشارسُّ هَــــوىً مُــــحكّمِ
وَفي العُيون لا بَكَتصَــــــوبُ دُمــــــوعٍ وَدَمِ
مِن مُشرِقاتِ المَبسَمِوَقاصِرات الخِيَمِ
وَكُــــلُّ رُودٍ أُلبِسَتبُردَ الشَبابِ المُعلَمِ
تَختالُ في وَشيِ صِبابُرداه لَم ينمنَمِ
أَوّاهُ إِن لَم تَجمَع الأَيّامُ شَملي بِهمِ
في رَوضَةٍ مَطلولَةٍبِعارِضٍ مُنسَجِمِ
غَنّت بِها وُرقُ الحِمىبِمُفصحاتِ النَغمِ
قَضَيتُ وَجداً بِهموَحَسرَةً عَلَيهمِ
إِنّي لَأَرجوها وَمابِعهدنا مِن قدَمِ
وَهاكِها بَهنانَةًذاتَ بَنانٍ عَندَمِ
نيطَت بِمَهوى قُرطِهالَآلئ مِــــن كَــــلمــــي
عَن فِكرَة شاردةٍوِخــــاطــــر مُــــقــــسَّمِ
تَبغى قَبُولاً في ظِلال الأَكرَم بِن الأَكرمِ
فَتى العَجَميّ مَن رَقَىبِالفَضل هامَ الأَنجُمِ
وَتَنتَحي مِن فَيضِهِوَجُودِهِ المُلتَطمِ
إِرسالَ ما أَلزَم مِنلُزوم ما لَم يَلزَم
لا زالَ يَسمو بِالعُلافي نِعمةٍ وَأَنعُمِ
ما غَرَّدت مُفتنّةٌأَرَق الحَمام الريمِ
وَيَمّمت مُستَنّةلَهُ مَطايا الكَلمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.