ما قَول شَيخِ الوَرى عَلّامَةُ الأُمَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما قَول شَيخِ الوَرى عَلّامَةُ الأُمَمِمُفتي الفَريقين مِن عُربٍ وَعَجَمِ
فَخر الزَمانِ إِمامِ العَصرِ أَفضَلُ مَنأَمَّتـ حِماه مَطايا العَزمِ مِن أَمَمِ
الباهِرِ الفَضلِ وَالآراءِ وَالنِعَمِوَالطاهِرِ الأَصلِ وَالآباءِ وَالشِيَمِ
المُرشِدِ الخَلق سُبلَ الحَقِّ حَيثُ غَداإِمامَ حَقٍّ لَهُم فَاِفطَن إِلى كَلِمي
فَهوَ الإِمامُ الَّذي نَرجُوهُ مُنتَظِراًلِقَتلِ دَجّالِ جَهلٍ قَد أَباحَ دَمي
أَمَــــدّهُ اللَهُ بِــــالزُلفى وَمَدَّ لَهُظِلّاً عَلى مفرقِ الإِسلامِ وَالأُممِ
لَقَد حَمى الدينَ وَالدُنيا وَأَهلِهِمايَراعُهُ الصارِم الفَرّاج لِلغُمَمِ
في مُدنَفٍ لَعِبَت أَيدي البِعادِ بِهِوَفَرَّقَت مِنهُ ظُلماً شَملَ مُلتَئِمِ
فَفارَقَ الشامَ وَالأَوطانَ جادهُماكَسُحبِ جَفني هَطّال مِنَ الدِيَمِ
يَرومُ بِالرومِ دار العَدلِ مَدرَسَةًوَلَم يَحِد عَن طَريقِ القَومِ في القِدَمِ
مِمّا يَعُدُّوهُ شَرطاً في مَلازَمَةٍوَمُدَّةً مِن سِنينٍ أَربَعٍ قُدُمِ
وَحَقُّهُ كانَ يعطاها يَداً بِيَدِكَما تَقَرَّر في قانون عُرفِهِمِ
فَكَيفَ صاعَ لَمَولانا وَسَيِّدِناقاضي العَساكر مَنعٌ وَهوَ ذُو كَرَمِ
هَل حَلّ ذَلِكَ في الشَرعِ القَويم لَهُأَم ذاكَ قانونُ مَعلومٍ بِلا سَقَمِ
أَبِن لَنا عَنهُ وَاكشِف ظُلمَةً سَتَرَتوُجُوهَ آمالِنا يا كاشِفَ الظُلَمِ
فَقَد حَثَثنا رِكابَ العَزمِ مِن بَلَدٍناءٍ إِلَيكَ رَجا إِحسانَكَ العَمَمِ
لَولاهُ لَم أَرضَ الرومَ مَـــــــنـــــــزِلَةًعَنِ الشَآمِ سَقاها غَيثُ مُنسَجِمِ
فَهَل سَمِعت بِذي لُبٍّ يَعيشُ بِهِيَسيرُ قَطّ لِأَرضِ الرُومِ عَن إِرَمِ
لَكِنَّ مَن حَلَّ مَغناكَ الرَفيعَ يَرىبِأَنَّهُ حَلَّ بَينَ الرُكنِ وَالحَرَمِ
مَولايَ نُصرَةَ عانٍ قلَّ ناصِرهُمِن جَور قاضٍ قَضى بِالعَدلِ مُتَّهَمِ
أَصَمّ لَم يُصغِ لِلشَكوى وَأَبكَم لَميَحُر جَواباً وَعَن حالِ الفَقيرِ عَمِي
وَهَذِهِ نَفثةُ المَصدُورِ قَد صَدَرَتمِن صَدرِ عَبدٍ لِصَدرِ الناسِ كُلِّهِمِ
عَسى أَياديكَ تَشفيهِ مِنَ الأَلَمِلازلتَ في نِعَمٍ مَوصولةَ النعمِ
وَاِسلَم وَدُم ما سَرى نَجمٌ وَما طَلَعَتغَزالَةُ الصُبح تَرعى النَجمَ في الظُلمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.