هاجتكَ وَرقاءُ النَغَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاجتكَ وَرقاءُ النَغَمخَطباءُ تَهتف في عَلَم
عَجماءُ يُعرِبُ لَحنُهاسِرَّ الغَرامِ المكتَتم
تَروي أَحاديثَ الهَوىعَن فَيضِ دَمعٍ عَن سَقَم
عَجَباً لَه تَشكُو النَوىوَالكَفُّ خُصِّبــ بِالعَنَم
ذَكَرَت عُهوداً بِالحِمىسُقِيَ الحِمى عَهدَ الدِيَم
عَهداً لسانِحَةِ المَهايَخطُرنَ في حُلَلِ النِعَم
بِدِمَشقَ بَينَ رُبوعِهافَرَبيعها الأَحوى الأَجَم
وَبَرادِها فَبريدُهافَفناءِ جامِعِها الخِضَم
فَـــــرواقُهُ دار العُـــــلومِ فَصحنُهُ دار الحِكَم
فَرِياضُها فَغِياضهافَحياضُها تُبري السَقَم
فَهواؤُها فَمياهُهافَزلالُها العَذبُ الأَجَم
فَمَقيلِ هاتيكَ الرُبافَظِلالُ هاتيكَ السَلَم
فَمَسيل باناسٍ إِلىبَطحاءِ وادٍ مُحتَرَم
حَــــصــــبــــاؤُهُ دُرٌّ وَتُــــربَةُ أَرضِهِ مِسكٌ يُشَم
تِلكَ المَنازِلُ بِالحِمىلا كَالمنازل مِن إِضَم
فَصَفا العَقيقُ فَلَعلَعفَالرَقمتين فَذي سَلَم
فَظِلالُ رامَةَ فَالنقافَالمُنحَني فرُبى أَكَم
بَــــلدٌ حَبيبٌ أَهلُهُفَاِعجب وَلم يَرعوا ذِمَم
أَصبو إِلَيها كُلَّماعَرَفَ الصَبا مِنها نَسَم
هِيَ جَنّةُ الدُنيا وَشَممُ تُرابِها يَشفي الأَلَم
يَكفيكَ حُسناً أَنَّهافي بَعض آثارِ إِدَم
فارقتُها لا عَن رضىوَهَجَرتُها لا عَن سَأَم
هَذا وَليلٍ مِثل يَومِ الحَشرِ فيهِ لم أَنَم
أُمسي بِهِ حَيرانَ مِنفكرِ المَعيشَةِ في أَلَم
بِرُبُوعِ إِسلامبولَ فيدارِ الغَرامَةِ حِلفَ غَم
لا أَطعَمُ الخُبزَ السَميذَ بِها وَقَد مُلِئَت نِعَم
كَلّا وَلا اللَحمَ القَديدَ وَقَد أَراه عَلى وَضَم
بَل أَشتهي كسدانَةٍلِتسد مِن رَمَقي فَلَم
مِن بَعدِ أَن لَم يَبقَ لِيشَيءٌ يُقالُ لَهُ بِكَم
إِلّا بَقايا مُهجَةٍهِيَ ملكُ مَولىً ذُو كَرَم
مَولىً حِماهُ كَعبةٌوَظِلالُ ساحَتِهِ حَرَم
وَجَنابُه لِشِفاءِ أَفواه الأَماثل مُلتَثَم
تَسعى إِلى أَبوابِهِمِن كُلِّ فَجٍّ مُقتَحَم
فَتَنالُ مِن إِحسانِهِما يَمَّمَتهُ مِن أُمَم
إِلا عَبيدَ جَنابِكُمدَرويشُ بابِكُم المُؤَم
هَلّا نَظَرتُم نَحوَهُنَظَر المَوالي لِلخَدَم
وَرَحِمتُموهُ بِخِدمَةٍكَرَماً وَلَو دارُ الغَنَم
فَوحقِّ نِعمَتِكُم قَسَمما ذاقَ لَحماً مُنذُ كَم
يا مَن سَحائِبُ فَضلِهِفَضلُ السَحابِ إِذا اِنسَجَم
لا زِلتَ مَحروسَ الجَنابِ بِعِزّةٍ جَمّ الكَرَم
فــــي دَولَةٍ مَــــحسودَةٍلِبَني الرَجا تُولي الكَرَم
مــــا غَرَّدَت مُفتنَّةٌفي أَيكِها ورقَ النَغَم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ٤٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.