قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارسشَرَفاً حَماه السَعدُ حارِس
وَأَضاءَ في أَرجاكَ نورٌمِن سَناه الكَون قابِس
بِمُدرِّسٍ أَحيا بِمقدَمِهِ مَــــعالِمَكِ الدَوارِس
بِمُحَمَّدٍ شَمسِ العُلومِ وَبَدرِها الزاكي المَغارِس
سَبّاقُ غاياتِ العُلاحَلّالُ مُشكِلَةِ الهَواجِس
مِـــــن دَوحَـــــةٍ سَـــــعـــــدِيَّةٍطُوبى لَها فرعٌ مُجانِس
دَرسَ العُــــلومَ مُــــعقِّباًفيها عَلى السَلَف الأَحامِس
فَلَكَم عَلى السَعدَينِ أَورَدَ مِن مَباحِثِهِ النَفائِس
وَعَلى الشَريفِ مِنَ المآخِذِ مِثل أَبكارِ العَرائِس
فَبِمثلِها وَبِمثلِهِشرَفُ المَحافِل وَالمَجالِس
مَــــولى أَقَــــرّ بِــــفَضلِهِكُلٌّ فَما في القَومِ نابِس
وَبِهِ لِأَســــمــــا خانَ فَخرٌ في المُدرِّسِ وَالمَدارِس
فَــــالمَــــولَوِيَّةــــُ خِلعَةٌوَعَلَيهِ مِن أَسنى المَلابِس
لَمّـــــا أَفـــــادَ مُــــقَــــرِّراًعِلمَ الشَرائِعِ وَالنَوامِس
وَأَفادَ فيها مِن عُلومِ الدينِ ما قَد كانَ دارِس
قُلتُ اِزدَهي بَقُدومهفَوَحَقِّ مَن أَحيا الرَوامِس
هَــــــذا الَّذي تـــــاريـــــخُهُمَــــلَأَ بِهِ شَرَف المَدارِس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.