شَهِدتُ وَقَد شاهَدتُ مَغنى جَمالِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَهِدتُ وَقَد شاهَدتُ مَغنى جَمالِهِمُحَيّاً يُباهي البَدرَ عِندَ كَمالِهِ
وَعِلماً رسى كَالطودِ يُعزى لِمَنطِقٍيَفوقُ الزُلالَ العَذبَ عَذبُ زُلالِهِ
وَفَضلاً مَوالي الرومِ عَمَّ نَوالُهُوَبَيّنتي إِقرارهم بِنوالِهِ
سَما فيهمُ كَالبَدرِ لَيلَةَ تِمِّهِجَمالاً يَردّ الطَرف نُور جَلالِهِ
وَفاتَهُم عِلماً وَحِلماً وَسُؤدُداًوَرَأَياً سَديداً في جَميع فِعالِهِ
فَيا أَيُّها المَولى الَّذي جودُ كَفِّهِيَفوقُ السَحابَ الجودَ وَقتَ اِنهِمالِهِ
بِبابكَ دَمعُ العَينِ أَصبَحَ سائِلاًنَداكَ فَلا تَنهَر بِردّ سُؤالِهِ
وَمُنَّ بِتَفسير الإِمامِ الَّذي رَقىعَلى مِنبر التَحقيق عِندَ مَقالِهِ
وَأَعني بِهِ شَيخَ الفَتاوى أَبو السعُود سَقاهُ اللَهُ مُرفِدَ آلِهِ
وَأَسكَنَهُ الفِردَوسَ يُسقى رَحيقُهاخِتاماً بِخَتمِ الأَنبِياءِ وَآلِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.