فــي وَجــهِهِ وَثَــغــرِهِ لِمَـن يَـرى
الشاعر: أبو المعالي الطالوي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فــي وَجــهِهِ وَثَــغــرِهِ لِمَـن يَـرى — صيدُ الظِباء في الهَوى سَوانِحا
مَــحــاسِــنٌ فــيـهـا لِمَـن يَـرومُه — طَــرَف المُـحِـبِّ نـاظِـراً وَلامِـحـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- وثغره: الثُّغْرَةُ : الفُرجَة في الجبل ونحوه؛ فتح المقاتلون ثغرةً في صفوف العدوّ/ هناك ثُغراتٌ في قدراتنا العلمية لا بُدَّ من سدِّها، أيَ نقاط ضعْفٍ. -: الناحية من الأرض. -: الطريق السهل. -: نُقْرة النَّحْرِ؛ ما زِلتُ أَرْميهم …