مَــولاي يــا رَبَّ اليَــرا
الشاعر: أبو المعالي الطالوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أبو المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَــولاي يــا رَبَّ اليَــرا — عَة وَالبَراعَة وَالفَصاحَه
فـيـكَ العَـوارِف وَالمَـعا — رف وَاللَطافَة وَالرَجاحَه
وَبِـكَ المَـكـارِم وَالكَـرا — ئم وَالعَزائِم وَالسَماحَه
عَهدي بِهِمَّتِكَ العَلِيَّةِ إِن — تَأَبّى جامِحٌ راضَت جِماحَه
فَــعَــلى مَ أُخِّرَ مَــطـلَبـي — بَـل سَـيّـدي أَرجـو نَجاحَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بهمتك: همَتَ يَهْمُتُ هَمْتاً:- الثّريدُ: توارى في الدّسم.
- جامح: جمع: جَوَامِحُ. [ج م ح]. (فاعل من جَمَحَ). لَفْظٌ وَاحِدٌ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ. 1."رَكِبَ جَوَاداً جَامِحاً" : مُنْدَفِعاً، وَثَّاباً. 2."بِهِ هَوًى جَامِحٌ" : حُبٌّ عَاطِفِيٌّ غَيْرُ خَاضِعٍ لِلْعَقْلِ.
- جماحه: الجُمَّاحُ : سهمٌ بلا نصل مدوَّرُ الرّأس؛ بالجُمّاح يتعلّم الناسُ الرَّميَ.-: سهمٌ أو قصبة يُجعل على رأسها طينٌ ليرمى بها الطيرُ.
- مطلبي: المَطْلَبُ : الطَّلَب؛ هو طمَّاعٌ له مطالِبُ لا تنتهي.-: المَقْصِد أو الهدف يُسعى إلى تحقيقه؛ التفوُّق هو مطلبي.-: المسألة من مسائل العلم، قضى ليلَه يفكّر في مطلبٍ فيزيائيّ.-: موضع الطَّلب ج مَطَالِبُ.
- نجاحه: النَّجَاحُ : الظَّفَر وإدراكُ الغاية؛ الثباتُ طريق النجاح.