سَلُوا الرَكبَ عَن صَبٍّ بِأَعتابِكم مُلقَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلُوا الرَكبَ عَن صَبٍّ بِأَعتابِكم مُلقَىوَعَن مَدمَعٍ فيكُم مَدى الدَهر لا يَرقا
وَلا تَسأَلوا غَيرَ المَطايا فَإِنَّهاتُخَبِّرُكم عَن شَرحِ حالي وَما أَلقى
أَلا فَاسأَلوا عَن مُغرَمٍ كَيفَ حالُهُحليقُ ضَنىً يَشكو الصَبابة وَالعِشقا
يَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما هَبَّتِ الصَباسُحَيراً وَيَصبُو كُلَّما صَدَحت وُرقا
وَيُطرِبُ مِن ذكرى حَبيبٍ وَمَنزِلٍوَعَيشٍ تَقضّى مَعكُم يانِعاً طَلقا
مُغَنّىً بِكُم لَو رامَ إِظهار بَعض مايُجِنُّ مِنَ الأَشواقِ لَم يَستَطِع نُطقا
إِذا ما جَرى وَالريحَ في حَلبَةِ الضَنىلِفَرط نُحولٍ مَسَّهُ أَحرَزَ السَبقا
يَذوبُ جَوىً حَتّى إِذا عَنَّ ذِكرُكُمجَرى دَمعُهُ في خَدِّهِ يُخجِلُ الوُرقا
أَيا نازِلي سَفح المُحَصَّبـ مِن مِنىًوَيا زائِري البيت الحَرام أَلا رِفقا
فَبي مِنكُم داءٌ بِقَلبي أجنُّهُوَسورةُ أَشجانٍ مَعي أَبَداً تَبقى
أَأحبابُنا إِن شَتَّتَتنا يَدُ النَوىوَأَبدَت صُروفُ الدَهر فُرقَتنا حَقّا
فَإِنّي عَلى ما تَعهدونَ وَحَقِّكُموَلَم أَبغِ يَوماً مِن وَلائِكُم عِتقا
سَقى اللَهُ أَكنافَ الحِجاز وَأَهلَهُوَحَيّا الحَيا عَنّي سُويقةَ وَالفَلقا
وَخَصَّ كِرام الناس في كُلِّ بَلدةٍلَقد صرتُ في حُكم الغَرام لَهُم رِقّا
إِلهَ الوَرى إِنّي دَعوتُكَ ضارِعاًبِخَيرِ الوَرى المُختارِ أفصَحُهُم نُطقا
تُجَمِّعُنا عَمّا قَريبٍ فَإِنَّناأَضَرَّ بِنا طولُ البعادِ وَما نَلقى
عَلَيكُم سَلامُ اللَهِ ما هامَ عاشِقٌوَشام مُعنّى الخَوف مِن نَحوِكُم بَرقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.