أَلا هَل لِظُلمٍ لا يُطاق دِفاعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا هَل لِظُلمٍ لا يُطاق دِفاعُوَدَعوى عَلى الخَصم الأَلدّ سَماعُ
فَلَم يَبقَ في قَوس التَبصُّرِ مَنزَعٌوَقَد طالَ مِن عَبدِ الكَريمِ نِزاعُ
رَمَتهُ سِهامُ الحادِثاتِ وَأَقصَدَتحماةُ المَنايا صارِمٌ وَيَراعُ
تَمَزَّق مِنهُ العُمر كُلّ مَمَزَّقٍوَيَنتاشه مِنها يَدٌ وَذِراعُ
إِذا هُوَ لَم يُنجِز عَلى القُرب مَوعِداًبِمَنصِبِ دَرسٍ لَيسَ عَنهُ دِفاعُ
وَلَم أَرجُ مِنهُ مَنصِباً قَطّ إِنَّمارَجَوتُ نَدى سَعدٍ نَداه طِباعُ
فَتى كَفّه مَخلوقةٌ لِثَلاثَةٍسَــــمــــاحٌ وَعَضبٌ صارِمٌ وَيَراعُ
أَمَولاي قَد شاعَت لِبابِكَ نِسبَتيوَمَقسومُ مَدحي في عُلاك مُشاعُ
وَقَد صَدَرَت مِنّي إِلَيكَ قَصائِدٌوَرُقــــعَة وَجه لَم تُهَن وَرِقاعُ
وَلي مِنكَ وَعدٌ قَد تَراخى نِجازهفَمُنّ بِميعادٍ خُطاه سِراعُ
فَأَنجِزهُ بِالأَمرِ المُطاعِ فَهَذِهِأَوامِرُكُم في الخافِقَينِ تُطاعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.