جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُوَأَلبابُنا تَصبو لَكُم وَالجَوارِحُ
وَمَغناكُمُ مَغنى الهَوى يا سَقى الهَوىوَأَيّــــامُهُ غــــادٍ مِنَ المُزنِ رائِحُ
وَخصّ الصِبا حَيثُ الشَبيبَةُ أَيكَةٌبِأَغصانِها وُرقُ الأَماني صَوادِحُ
وَحَيثُ الحِمى رَوضٌ أُطارِحُ أَهلَهُأَحاديث أَشجاني بِهَم وَتُطارِحُ
مَعاهِدُ أَحبابي وَمَربى مَآربيوَأَوطانُ أَوطاري إِذ العَيشُ صالِحُ
وَإِذ أَنا مِن حُسّانةِ الجيد ناعِماًأُغادِي الصِبا فَرطَ الهَوى وَأُراوِحُ
مَتى اِبتَسَمَت عَن ذي لَمىً قُلتُ مُنشِداًبِأَدنى اِبتِسام مِنك تَحيا القَرائِحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.