ربعَ الغَمامِ عَلى مَرابِع فاسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربعَ الغَمامِ عَلى مَرابِع فاسِدارَ العُلومِ وَمَعلَمَ الإِيناسِ
ماوى السِيادة حَيثُ أَنوارُ الهُدىتُغني عَنِ المَشكاةِ وَالنِبراسِ
حَيثُ اِستَقَرَّ المُلكُ يَحمي بَيضَةَ الإِسلام مِنهُ بِالنَدى وَالباسِ
فَرعٌ نَما مِن هاشِمٍ في تُربَةٍكانَ الكَفِيّ لَها مِنَ الأَغراسِ
في ذُروَةِ الشَرَفِ الَّذي ما فَوقَهُشَرَفٌ لِمُعتَبِرٍ يُرى في الناسِ
وَلَقَد بَعَثتُ مَعَ الرَّسول تَحيّةًلِجَنابِهِ مِسكيَّةــ الأَنفاسِ
لِتُذَكِّرَ العَهدَ القَديم وَإِن يَكُنلَم ينسَ مِنهُ تَصَرُّفَ الأَحراسِ
عَهدٌ كَأَيّام الصِبا حَيثُ الصِباغَضٌّ كَصَفوِ الراح وَسطَ الكاسِ
نَور العُرارة نَوره وَنَسيمُهُنَشرُ الخُزامى في اِخضِرار الآسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.