روح الروح بـــــراح الأكـــــؤس
الشاعر: عبد الرحمن العيدروس · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
روح الروح بـــــراح الأكـــــؤس — واسـقـنـيـهـا مـع كرام المجلسِ
وتــغـزل فـي ذوي الحـسـن الذي — قـد تـحـلو بـالجـمـال الأنـفـس
واشهد الأطلاق في الغيد وفي — كـــل ظـــبـــي ذي شـــفــاه لعــس
أن تـثـنـي فـاق أغـصـان النقا — أو تــجــلى فـأق بـدر الحـنـدس
واســمـع الآلات ربـات البـهـا — ســيــمــا مــن كــف شـهـم أكـيـس
كـاللطـيـف الألمـعـي المـنتقى — الشــريــف اللوذي التــونــســي
بــركــات الاســم والوصـف ومـن — بــبـرود الأنـس والصـفـو كـسـى
من سما في الذوق مجداً مشرقا — قــد تــعــالى فــي مـحـل أقـعـس
فـالجـواري الكـنـس الزهر لدى — مــا حــواه كـالجـواري الكـنـس
دام فـــي شـــرب هــنــى مــشــرق — مــزجــه مــن خــمــر أنـس أقـدس
هـا كـهـا أبـيـات ذوق قـد علت — مـــن أخ داع زكـــي المـــغـــرس
عـيـدروسـي الصـفـا والانـتـمـا — ذو هـيـام فـي الجـمال الأنفس
مــا حـكـاهـا قـبـله ذو فـطـنـة — حــاكــهـا فـي بـرد نـور مـؤنـس
هـاكـهـا مـن حضرة القلب الذي — لم يـزل مـن خـمـر جـمـع يحتسي
وصــلاة الله تــغــشــى جــدنــا — أحـمـد الهـادي عـزيـز المـلبس
وجــمــيـع الآل والأصـحـاب مـا — روح بـــــــــــراح الأكـــــــــــؤس
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاسم: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …
- البها: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
- التونسي: : مِنَ البُلْدانِ العَرَبِيَّةِ بِالْمَغْرِبِ الكَبير (الجُمْهُورِيَّةُ التُّونِسِيَّةُ). عاصِمَتُها تُونِسُ.
- الحندس: حندس: الحِنْدِسُ: الظُّلْمَة، وَفِي الصِّحَاحِ: اللَّيْلُ الشَّدِيدُ الظُّلْمَةِ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ. كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ، ﷺ، فِي لَيْلَةٍ ظَلْماء حِنْدِسٍ أَي شَدِيدَةِ الظُّلْمَةِ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْح …
- الذوق: ذوق: الذَّوْقُ: مَصْدَرُ ذاقَ الشيءَ يذُوقه ذَوقاً وذَواقاً ومَذاقاً، فالذَّواق والمَذاق يَكُونَانِ مَصْدَرَيْنِ وَيَكُونَانِ طَعْماً، كَمَا تَقُولُ ذَواقُه ومذاقُه طَيِّبٌ؛ والمَذاق: طَعْمُ الشَّيْءِ. والذَّواقُ: هُوَ ا …
- المجلس: المَجْلِسُ : مكانُ الجلوس؛ أخذ مجلِسَه بين الناسِ/ إذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي المَجَالِسِ فَافْسَحُوا.-: الطائفة من الناس تُكَلَّفُ بالنظر بأعمال وشؤون عامةٍ أو خاصةٍ؛ اجتمع المجلس النّيابيّ لمناقشة قانون الماليّة …
- بالجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
- ببرود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.