مولاي يا ذا الحسن والإشراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مولاي يا ذا الحسن والإشراقحتى متى ترمي الحشى بفراق
يكفيك أني من مصادمة الجوىأبدا تسيل النفس من آماقي
ولئن ترد موتي فسؤلي أنهبحماك لا في شاسع الآفاق
أوردتني أقسى الموارد في الهوىوأنا الشكور الدائم الأطراق
لكنني أخشى بتبعيدي قلافلذا أكاد أذوب من إشفاقي
ويلاه من ألم التبعد آه منجمر النوى متواصل الأحراق
ويح الغريب بحي رامة والغضىوهو الغريق بدمعه المهراق
وعليه ناح الرعد في أفق العلاوبكت عليه الورق في الأوراق
يمضي عليه ليله ونهارهكرا لوم يحزم عرى الميثاق
ما إن سلا عهد الحبيب ولو سلاحر الهوى أجزاءه بمحاق
يا ليت من يهواه قدم موتهيوم اللقاء بصارم الأحداق
أوليته إذ لم يبح ورد الردىلرقيقه المعتوق عن اعتاق
لم يوله بعداً تعاظم أمرهفغدا به متلون الأخلاق
صبراً وتسليماً لا حوال القضاوضـــــراعـــــة للواحــــد الخــــلاق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.