من لي بفرد ماله من ثان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لي بفرد ماله من ثانما إن ثناني عن علاه ثان
منه بدا الديجور والصباحوفي سناه هامت الصباح
في كل شيء بالكمال باديما شذ عنه حاضر وبادي
مولى ومولى وافهمن كلاميفــــإنــــه خــــال عن الكلام
من حاز من علاه شرح الصدريدري بأن الورد عين الصدر
يا عظم ما أبداه من معانيكم مغرم فيها لها معاني
لو كان شربي فيه ليت شعريبأن فيه غزلي وشعري
هيا إليه شمرن يا صاحوكن به ذا سكرة وصاحي
وادخل إلى ربع المذاق العاليواسمح لديه بالعزيز الغالي
فكم به من خود غيد الغيبذات ابتهاج قدست عن عيب
منهن بي من عينها كالصادبنت حوت في الثغرري الصادي
عرفاتها من عالم الأرواحفهمت في صبحي وفي رواحي
بهنانة فاقت على الأبكارمنها ترى الديجور كالأبكار
من لي بها في الفرش أو العرشتقري معي لنافع وورش
وننقش الفصوص بالنصوصونعرف العموم بالخصوص
ونقتني علماً من الأوتارفي سائر الأشفاع والأوتار
ونجتلي البدور بالشموسعن اجتلاء الراحة الشموس
ونحتسي الكميت بالكميتوكــــل عــــاذل نرى كميت
فإن ا من أبهج الأطوارمن لي بأن أعطى به أوطاري
لكي بها اصطاد عنقا مغربولم يغب بالشرق عني المغرب
في حضرة بحرية بريةبل وحدة عن السوى بريه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.