مَن لِصَبٍّ شَبَّ الهَوى نيرانُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن لِصَبٍّ شَبَّ الهَوى نيرانُهُفي حَشاشاتِهِ فَقاسي هَوانِهِ
وَاِتَراهُ السَقامُ شَوقاً إِلى مَنحازَ في بانٍ كَثِبِهِم كَم لُبانِهِ
كُلَّما نِسمَةٌ أَتَت مِن رُباهُمهَيَّجَت مِن فُؤادِهِ خَفَقانِهِ
هُم أَحَلّوهُ في رُبوعِ التَصابيوَأَثاروا بِعِشقِهِم أَشجانِهِ
وَسَروا عَنهُ بَدَما أَسروهُبِجَمالٍ ثَنوا إِلَيهِ عَنانِهِ
أَيُّ عَرَبٍ أَن رَحَت أَعرَبَ عَنهُمراحَ دَمعي مُغَرِّقاً إِنسانِهِ
صَفوَةَ الراحِ الرِياضِ لَو حازَ نُطقاًلَحَكى مِن لَماهُم أُقحُوانِهِ
يَرقُصُ الغثصنَ أَن تَثنوا وَيَسبيشَدَّ وَأَلحانِهِ حُمَيّا الحانِهِ
أَخجَلَ البَحرُ عِقدَهُم وَالثَناياحَيثُ فاقا مَرجانِهِ وَجُمانِهِ
وَبَكَت رَوضُها عُيونَ غَمامٍإِذ رَأَت قَدَّهُم سَبى أَغصانِهِ
رامَ ريمُ الفَلاةِ قُرباً لَدَيهِمفَــــغَــــزّوهُ بِــــأَعيُنِ فَتاتِهِ
كَووَّنَ الحُسنُ مِنهُم وَاِستَعار البَرقُ مِن نورِ ثَغرِهِم لَمَعانِهِ
حَيُّهِم خِلتُهُ السَماءُ لِأَنَّ الششَمسَ وَالبَدرَ شابَها سُكانِهِ
لَيتَ شِعري وَلَم أَقُل لَيتِ شِعريخَيرٌ مِن بَعدِ بَعدِنا يا فُلانِهِ
هَل أَرى رَبعَهُم وَوَقتي رَبيعٌبِالتَمَلّي بِهِم بِأَشهى مَكانِهِ
حَبَّذا قُربُهُم وَحَيثُ رَباهُمكُلَّ فَجرٍ سَحابَةَ هَتانِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.