سَكَنتُ خَودَ هَواها يَجِب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَكَنتُ خَودَ هَواها يَجِببِاللَمى الياقوتِ قَلباً يَجِب
غادَةُ رُعبوبَةٍ مِن شَعرِهاوَالمُحَيّا صَبَّحَنا وَالغَيهَب
يا بِروحي شَمسُ حُسنٍ ريقُهاوَالثَنايا راحَتي وَالحَبَب
يا لَه بِنتاً بِحالي ثَغرُهابِنتٌ عَن بِنتِ أَبوها العِنَب
لَستُ أَهوى الكاسَ إِلّا أَن تَكُنشَمسُها في ثَغرِ شَمسي تَغرُب
قُل لِمَن يَغرى بِكِتمانِ الهَوىأَنَّ كِتمانَ الهَوى يَستَصعِب
كُلَّما أَنكَرتَ أَنّي عاشِقٌقالَ دَمعي مِن عُيوني يَكذِب
يا لِساني كَيفَ تَخفى عِشقَتيوَلِسانَ الدَمعِ عَنّي يَعرُب
وَقَصارى الحالِ أَنّي ذاهِبٌفي هَوى مَن طابَ فيها المَذهَب
تــــارِكُ اللَومِ قَولاً واحِداًشَرَّ قوافي لَومِهِم أَو غَرَّبوا
كَم غِنائي مِن هَوى غانِيَةٍعَمَّها في وَجنَتَيها الذَهَب
إِن تَغَنَّتـ حارَ شَحرورُ الرُباأَو تَثَنَّتـ غارَ مِنها القَضَب
راحَ بَدرُ التَمِّ مِنها كاسِفاًفَبَكَت حُزناً عَلَيهِ السُحُب
وَغَزالُالبِرِّ مِن مُقلَتِهاهامَ في بَيدائِهِ وَالرَبرَب
لا تَقُل سَلمى وَلَيلى مِثلُهالا وَلا ذاتَ الخَبا أَو زَينَب
هَذِهِ الجَنّاتُ في وَجنَتِهاهَذِهِ الأَوصافُ مِنها تَطرَب
وَإِلَيها الشَمسُ تَعزى في السَناإِذ إِلَيها كُلَّ الحُسنِ يُنسَب
رامَ بَرقُ الثَغرِ يَحكي ثَغرَهافَاِستَحى إِذا قُلتَ أَينَ الشَنَب
غَزَلي فيها وَمَدحي في الَّذيقَــــرَّتِ العُــــجمُ لَهُ وَالعَرَبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.