بَدا يَختالُ مَعدومَ العَديلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدا يَختالُ مَعدومَ العَديلِصَحيحَ اللَحظِ ذو الجَفنِ العَليلِ
بَديعَ الحُسنِ تَعلو عَن بَيانيمَعاني وَصَفَهُ الباهي الجَميلِ
تَحيلُ الخَصرَ عَبلَ الرَدفِ يَحكيبِخِفَّةِ خَصرِهِ عَقلُ العَذولِ
لِغِزلانِ الحِمى لَمّا تَبَدَّتغَزا بِالجيدِ وَالطَرفِ الكَحيلِ
وَأَرعَدُ مُهجَتي مِن بَرقِ ثَغرِبِهِ سَحبُ اللَواحِظِ في هُطولِ
نِعمَ عَينِ الحَياةِ الثَغرِ مِنهُوَخَضرُ عِذارِهِ في ذادِ لَيلى
صَباحي وَجهِهِ وَالشِعرُ لَيلىفَفي ذا مَسمَري وَبِذا مَقيلي
وَحَبَّةُ خالِهِ عَمَّتِهِ حُسناًعَلى خَدٍّ لَهُ صافٍ صَقيلِ
وَلا عَيبَ بِحُبّي غَير ريقٍشَهِيَّ فاقٍ طَعمَ السَلسَبيلِ
شَريفَ الذاتِ وَالأَوصافِ يا كَملَهُ في الحَيِّ مِن حَيِّ قَتيلِ
عَلَيَّ كَرَّمَ الرَحمَنُ وَجهاًلَهُ بِالحُسنِ مَعدومُ المَثيلِ
فَبَعضُ عَبيدِهِ بَدرَ اللَياليوَبَعضُ إِمائِهِ شَمسُ الأَصيلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.