قال ابن الأشراف كم محنة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قال ابن الأشراف كم محنةأبديت يا فتنة النساك
مالك تطيل الجفا والصدوأنت وسط الحشى مرعاك
فتكت منا الدما يا زينمن كان أفتاك بالأفتاك
جفني وجفنك رعاك اللَهسفاح هذا وذا سفاك
كم ذا العنا يا منى قلبيقل لي فمن ذا علينا أغراك
دع العواذل وما قالوافعاذل أهل الهوى أفاك
وارحم فتى ذاب في عشقكوغاية السؤل له لقياك
لولاك ما ذاب في العشقهولم يـــــذق للهـــــوى لولاك
ورد عهد اللقا الماضيما بين بان الحمى والراك
أيام تسري إلى عنديوفي ليالي الشعر مسراك
أيام خمري حميا فيكوروضتي يا رضى خداك
أيام بدر الصفا مشرقوليس واشي سوى رياك
باللَه يا من ثوى قلبيأكرم بعود اللقا مثواك
ولا تشمت بي الأعداءوحــــبــــذا ذاك أن أرضــــاك
وصــــل يــــا ربــــنــــا دائمعلى النبي خير من يخشاك
وآل بيته وأصحابهمن أضعفوا ملة الأشراك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.