تبدى لابساً برد الفخار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبدى لابساً برد الفخارفراح الصب مخلوع العذار
ولاح عذاره فازداد حباكليم القلب في خضر العذاري
ألا يا طول وجدي من غزالغزا قلبي بسيف الأحورار
أورى عنه خوفاً من وشاةببدر التم أوظبي البراري
وعن أرياق فيه والثناياأورى بالحباب بالعقار
وكم وريت عن قد مفدىبغصن يانع حلو الثمار
ويا كم لي أشير بجلنارعن الخد الشهي وجل نار
أقول له وأعياني جواروقد أتحفت منه بالجوار
لجاري العين جار الدار فارحموقل فضلاً سمحنا بالمزار
غزال الحي صبري عنك ميتوشوقي الحي ليلي مع نهاري
فوافاني بليل أي ليلسما قدراً على هام الدراري
ونادمني بألفاظ كراحيهيج بشجوها لب القماري
وكم حيا فأحياني بظلموكاس عن سوى الصهباء عاري
هناك شهدت أن الشمس تجليبكف البدر وحال النجم ساري
ويا ما طالما عانقت قدارطيباً وصفه فوق اقتداري
وتمت لي بمن أهوى أموربها برد التهاني من شعاري
فيا للَه من وقت شهيعلى حسب اقتراحي واختياري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.