تهلل وجه الدين وابتسم الثغر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تهلل وجه الدين وابتسم الثغروقد لاح من بيض السيوف له النصر
وجلى دياجير الضلالة والردىسنا المرهفات البيض فانصدع الفجر
وشمس الأماني بالتهاني لنا بدتوبالسعد لاحت فانجلت أنجم زهر
وقد جاءنا ذاك البشير مبشراًبفتح عمان حين حل به التدر
همام له قاد الجيوش بفيلقٍإذا جاش بالأبطال يشبهه البحر
فأوطأهم جمعاً عماناً فأذعنتودان له من أرضها السهل والوعر
وجالت بها الخيل السوابق بالقناوسلت سيوف الحق فانهزم الكفر
وطهرها من كل سوءٍ وباطلوكانت تبدي بالقبايح والسحر
وبالأمن ساروا في البلادِ ليالياًوأيّام سعد صفوها ما به كدر
فقرت عيون المسلمين بنصرهكما شمخت منا الأنوف ولا فخر
فناهيك من فتح مبين تزلزتله مسكة والسد وارتعد الشحر
فهذا هو الفتح الذي فخرت بهعمان ونجد أشرقت والفتح والنصر
لئن لبست نجد بملكك مفخراًفقد زانت الدنيا بوجهك والعصر
فما هي الأنعمة جل قدرهافللَه فيها يعظم الحمد والشكر
ودونكها منظومة عبقريةتناثر من أصداف أبياتها الدر
وبكر عروس قد تصدى لزفهامحب لكم أدنا وسائله الشعر
فعجل أقراها فالضرورة أحوجتوكاد يوكن الفقر لولا الهدى كفر
وأنجز له الوعد الذي قد وعدتمفأمنيته والوعد بنجزه الحر
أصلي على المختار ما هبت الصباعلى الروض مطلولاً فعطره الزهر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علي بن مشرف، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.