لك الحمد اللَهم ما نزل القطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لك الحمد اللَهم ما نزل القطروما نسخ الديجور من ليلنا الفجر
وما هبت النكبا رخاء وزعزعاعلى نعم لا يستطاع لها حصر
فمن ذلك الفتح المبين الذي لهتهلل وجه الدين وابتسم الثغر
تفتح أبواب السماء لمثلهويعلو بسيط الأرض ثوابها الخضر
فناهيك من فتح به آمن الفلاوأسفرت البلدان وابتهج الحصر
تسامى به نجد إلى ذروة العلىوأسفر وجه الخط وافتحرت هجر
لقد رسنا ما جاءنا من بشارةفزالت همو النفس وانشرح الصدر
لدن قيل عبد اللَه قبل عادياًيقود اسود في الحروب لها زئر
رئيس به سيما الخلافة قد بدتوفي وجهه الإقبال والغر والنصر
فصبح قوماً بالصبيحيه اعتدواوقادهم للبغي من شانه الغدر
فروى حدود المرهفات من الدماكما قد روت منها المثقفة السمر
فغادر قتلى يعصب الطير حولهاويشبع منها النشر والذيب والنمر
قبائل عجمان ومنهم شوامرٌومن لحسين ينتمون وما بروا
وطــــائفــــة مــــريــــة غير عذبةٍخلائقها بل كل أفعالها مر
أساؤا جميعاً في الإمام ظنونهمفقالوا ضعيف الجند في عزمه حصر
نغير على بلدانه ونخيفهاليعرفنا الوالي وينمو لنا الوفر
فإن لم نصب ما قدا ردنا فإنهصفوح عن الجاني ومن طبعه الصبر
وما أنكروا في الحرب شدة بأسهولكن بتسويل النفوس لها غروا
وقد قسموا الأحشاء جهلاً بزعمهملعجمانها شطر واللخالدي شطر
أماني غرور كالسراب بقيعةٍيرى في الفلا وقت الضحى أنه بحر
كذبتم فهجر سورها الخيل والقناومن دونها ضرب القما حد والأسس
ومن دونها يوم به الجو مظلمٌأنستنا والبيض أنجمه الزهر
فقل للبوادي قد نكثتم عهودكموذقتم وبال النكث وانكشف الأمر
فعودوا إلى الإسلام واجتنبوا الردىوإلا فلا يأويكم السهل والوعر
وننذركم من بعدها أن من عصىفافسد أو شق العصى دمه هدر
فمن لم يكن عن غيه الوحي زاجراله كان في ماضي الحديد له زجر
تهنا بهذا النصر يا فيصل الندىفقد تم للإسلام والحسب الفخر
ولهذا هو الفتح الذي قد بنى لكممكارم يبقى ذكرها ما بقي الدهر
وهذا هو الفتح الذي جل قدرهوقد كل عن إحصائه النظم والنثر
فقابل بحمد اللَه جدواه مثنياًعلى اللَه بالنعما فقد وجب الشكر
ولا تبن للأعراب مجداً فانهمكما قيل أوثان لها الهدم والكسر
إذا أودعوا النعماء لم يشكروا لهاوإن رمت نفعاً منهم أبداً اضروا
نوضع الندى في البد والمطغ ومفسدٍفأصلحهموا بالسيف كي يصلح الأمر
وبالعدل سس أمر الرعية واحمهمعن الظلم كي ينمو لك الخير والأجر
وألف بني الأحرار في زمن الرخاتجدهم إذا الهيجا شدت لها الأزر
ولا الذخر جمع المال في السلم للوغىولكــــن أحرار الرجال هم الذخر
ودونك نظم بالنصايح قد زهىكما أن نظم العقد يزهو به الدر
وختم نظامي بالصلاة مسلماًعلى المصطفى ما هل من مزنه القطر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علي بن مشرف، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.