قد رافق الثعلب يوما ماعزا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد رافق الثعلب يوما ماعزافيما مضى في سفر بعيد
فعطشا كلاهما فصادفابئراً لماء وسط تلك البيد
فنزلا فيها معا وارتويامن عذب ماء سائغ الورود
وبعد هذا وقفا بحيرةمن هول ذاك الموقف الشديد
اذ شاهدا الخروج غير ممكنبل مستحيل ذاك بالتأكيد
فدبر الثعلب حالاً حيلةينجو بها برأيه السديد
فقال للماعز انني أرىخلاصنا يكون في صعودي
ارفع يديك واقفاً مستنداًالى جدار البئر كالعمود
أقفز فوق كتفيك قفزةأنجو بها بطالع سعيد
وبعدها تخرج أنت حالمابجذبة من زندي الحديدي
قال له المعاز وهو معجببــــه وفي ذكائه الفريد
يحسن أن تأخذ بي من لحيتيالى خلاصي أو فخذ بجيدي
فراح منه ضاحكا في سرهوهــــازئاً مــــن ذلك البليد
وبعدها أبدى هناك قفزةنجا بها من موته الاكيد
وقد أطل من فم البئر علىذاك الشقي البائس الطريد
قال له ما أنت الا أبلهمغفل وزاد بالتنديد
فبقي الماعز في البئر الى أنمات في همٍ وفي تنكيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح البدري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.