حكاية قد جرت للذئب والحمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حكاية قد جرت للذئب والحملفيما مضى فانتهت في حادث جلل
فبينما الذئب يمضي في صبيحتهإذ ساقه القدر الجاري إلى حمل
قد كان يشرب من ماء بمنخفضمن ضفة النهر في أمن من الاجل
فجاءه الذئب مغتاظاً وقال لهصه هل علمت بما قد جئت من زلل
كدرت صفو مياه كنت أشربهاوهــــذه زلة مــــن أقبح الزلل
أجابه الحمل المسكين في دعةوالدمع من خوفه يجري من المقل
اني شربت نعم من ضفة خفضتوانت في ضفة أعلى من الجبل
أجابه الذئب مغتراً بقوتهوصوته في الفضا يعلو على زحل
ما أن بوسعك تكذيبي وذي قحةوهل سمعت بذئب خاف من وعل
من قبل عام مضى قد كنت تشتمنيأجابه الحمل المسكين في وجل
أنا ابن عامي هذا كيف تنسب ليهذي المساوى أجاب الذئب في عجل
اذاً أبوك الذي قد سبني وأناوافيت للثار أبغيه بلا مهل
فقال اني يتيم لا أب وأخولا أقارب في ذا الكون تنسب لي
لكنما الذئب لم يعبأ بمنطقهوراح مفترساً في الحال للحمل
ان القوي على خلق الذنوب الىالضعيف مقتدر لم يخش من خجل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح البدري، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.