يا غائبا في القلب حاضر

الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«يا غائبا في القلب حاضر» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا غائبا في القلب حاضر — لمتى وانت احب هاجر

اخفيت سرك والهوى — في باطني ما زال ظاهر

ارحم عشيرك يا حبب — با حسنه فتن العشائر

مالي وطرفك وهو ه — ذا فاتر وعلي قادر

فكري بلطف جميل ذا — تك يا رقيق الخصر حائر

وحياة عينك لم ازل — طول الدجى بهواك ساهر

ابكي ودمعي ناظم — درراً ملألأة وناثر

وإذا نظرت ففي جمي — ع البارزات اليك ناظر

اودعت شخصك مهجتي — وعليه من روحي ستائر

مذ صوت في قلبي ارا — ك عددت من اهل البصائر

قد قرح الجفن البكا — رحماك يا نور النواظر

قاطعتني وانا وحق — ك غير هجرك لا احاذر

ورميتني بجفاك ان — ن جفاك مثل الليل كافر

لاحظ ولوهي انني — ما جال لي بسواك خاطر

معناك قبلة عين روح — ي في المحافل والمحاضر

احيَ وصالك مهجتي — لكنه زاد المسافر

واذا بني هذا البعا — د وعنك قلبي غير صابر

لك من جميعي نشر وج — د بث في طي الضمائر

ارفق بجسم هد ل — كن في خفاه هواك عامر

لا عاذلا يخشى ولا — يسليه آنا قول عاذر

رأيت به لهفات حب — ك والغرام له مناظر

بك هام طورا سره — واولو الهيام لهم سرائر

يا عادلا بقوامه — وقليبه قاس وجائر

هون عليك ففجر خد — ك آن تمحوه الدياجر

هل شمت ضوءا لم يكن — لغلاغل الظلمات صائر

تطوى الدفاتر والمحا — بر والمشاهد والنظاهر

فارحم لترحم واغتنم — اجري وكن للكسر جابر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باطني: البَاطِنُ : فا.-: من أسماء الله الحسنى هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ.-. داخل الشيء وَذَزَرُوا ظَاهِرَ الإِثْْمِ وَبَاطِنَهُ/ تُستخرج المعادنُ من باطن الأرض.-. الخفي من كل شيء؛ يودُّ الاطلاع على بواطن …
  • بلطف: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق …
  • بهواك: الهَواك: المتَحير.
  • جمي: جمي: الجَمَا والجُمَا: نُتوءٌ ووَرَمٌ فِي الْبَدَنِ. الْفَرَّاءُ: جُمَاءُ كلِّ شَيْءٍ حَزْرُه وَهُوَ مِقْدَارُهُ. وجَمَاءُ الشَّيْءِ وجُمَاؤه: شخصُه وحَجْمُه؛ قَالَ: يَا أُمَّ سَلْمَى، عَجِّلي بخُرْسِ، ... وخُبْزةٍ مِثْل …

قصائد ذات صلة

  • اذا المرء كان البطن والفرج همه
  • صاغ الاكابر بالنظام علومهم
  • هيمني آمي
  • لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة
  • رجال بني السبطين في كل بقعة
  • سر الهدى بابن الرفاعي
  • تنكر مني الحال والطور والزي
  • رأيتك بدرا لاح من طي غيمه