معلمتي لطفها يسكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
معلمتي لطفها يسكروتحريك أجفانها يسحر
ومنطقها كصداح الهزاروألفاظها زهر ينثر
ولم أر أحسن من لونهاويعرف صدقي من ينظر
فلا هو أبيض كل البياضولا هو في نظري أسمر
ولكــــنه لون عاج نقيإذا ما بدا خجل المرمر
ولم أر أحسن من شعرهافلا هو جون ولا أشقر
ولم أر أميل من قدهاويا حبذا الغصن الثمر
إذا طلع الصبح هشت بهفينسج منه لها مئزر
وترنو إلي الأفق عند العشيّفيلثمها الشفق الأحمر
وتمشي فتوشك من غنجهاإذا نظرت ظلها تعثر
فدى لمعلمتي الفاتناتوغصن الأراكة والجؤذر
ولكنها عرفت بالرياءفتظهر غير الذي تضمر
تعلمنا أن نغضّ الجفونحياء ومقلتها تنظر
تحذرنا من شقاء الغراموأهواله وهني لا تجذر
ومن أن نوالي أبناءهوأبناؤها معهم تذكر
ومن أن نفكر في ما يضرولم تك في غيره تفكر
ومن سهر مضعف للجسوموما برحت من جوى تسهر
تعلمنا طاعة الله وهيمنا بموعظة أجدر
تصلي وأفكارها شردوتتلو الفروض فلا تشعر
تروح فيتبعها موكبوتغدو فيتبعها عسكر
معلمتي لا يسؤك انتقادفـــــإنّ فـــــوائده تـــــؤثـــــر
أراه دواء لداء النــــفــــوسفمن ساءه النقد لا يعذر
وأعجب ما فيك أن تدّعيكمالا وأعيننا تبصر
وأنك تنهين عن منكروما تفعلين هو المنكر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.