هصروك ريان الشباب مؤملاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هصروك ريان الشباب مؤملاًغمر الندى طلق الجبين نجيدا
أكذاك يجزى من بني أجدادهبيتاً يلوذ به العفاة وطيدا
ما انفك عرف الطيب يسطع كلماذكروا بشيراً ذا العلى وسعيدا
هبك اجترحت إساءةً أفلم تكنحسناتُ جدكَ للنحورِ عقودا
فقدتك أندية الندى وكأنهاإذ بنت ما شهدت سواك فقيدا
يا من سقى دمه التراب أراك قدعودت حتى بالدماء الجودا
أفواد يبكيك الصبى متلهفاًبمدامعٍ حرى أبين جمودا
تبكي الحدائق منك فرعاً ذواياًوالغيل ليثاً والديار عميدا
يبكيك منبلج الصباح لأنهصافٍ كقلبك لا يضم حقودا
فسقت ضريحك كل يومٍ مزنةٌوبلاً يهل على ثراه برودا
وإذا تقادم عهد خطبك في الورىفحميدُ ذكرك لايزال جديدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.