عاشقان التقيا فابتسما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاشقان التقيا فابتسماوأذاعا للورى ما انكتما
فتلا الناس على وجهيهماما احتوى القلبان من سرهما
ظــــهــــرت أسطره واضحةحين لم يمسك بنان قلما
وأتى الشاعر والشاعر لوراقه منظر شيء نظما
وابتسام الحب حلو فانثىواصفا إياه وصفا محكما
هو في القلب سرور عكستفوقه العين شعاعا فنما
وعليها وعلى الثغر بدامعربا من وله ما أعجما
بل هو المرآة تبدو للفتىفي محيا من كسته السقما
فإذا ما وجهه قابلهاعاد منها بضياء مفعما
هــــو نــــور ساطع لكنهبين قلبي عاشقين انقسما
فإذا ما العين بالعين التقتحاول القسمان أن يلتئما
وإذا الوجهان ضا فرحاتم للقسمين أن ينتظما
هو في قلب المعنى ماسةرخص الدر لديها قيما
ولها أسنى شعاع كلماجذبته نظرة زان الفما
ينجلي مزدهرا حتى إذاغضت الأبصار عنه أظلما
كشعاع البدران حدقت العين فيه بالجفون التحما
وإذا العين انقضى تحدثهاأبصرت حبل الشعاع انفصما
هو برق ينجلى إن ملأتكهرباء الحب قلبا تيما
زهرة تبدو على الثغر ولمتك ضمن القلب إلا برعما
هو قلب المغرم الصب علىشفتيه بالهوى قد رسما
وضمير الغادة الحسناء فيوجهها ساعة تلقى المغرما
بل هو الحب الذي قد ضمهكل قلب بالغرام اضطرما
فتراه العين في العين إذاعاشقان التقيا فابتسما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.