جــاءت تــهـزّ قـوام أسـمـر

الشاعر: أمين ناصر الدين · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في 37 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جــاءت تــهـزّ قـوام أسـمـر — غـيـداء في الثوب المحبر

وبــغــنـقـهـا عـنـق الغـزا — ل وفي الجفون جفون جؤذر

ولخـــدّهـــا لون العـــقـــي — ق بـدا عـلى صـفـحات مرمر

وأتــى فــتـى لبـق الشـمـا — ئل ادعـج العـيـنـين أزهر

فــتــنــت بــه فــرنــت إلي — ه لعــله بـالعـيـن يـسـخـر

وأتــــت تــــغـــازله بـــلف — ظ كــاللالئ حــيـن تـنـثـر

قــالت رعــى الله الغــرا — م فـفـيه طيب العيش يحصر

لولاه لم يــــكـــن التـــآ — لف بـيـن أهل الأرض يذكر

يــعــطـي البـليـد نـبـاهـة — ويـريـك مـادر مـثـل جـعفر

ولقــد صــبــا قــلبــي إلي — ك وفـيـه حـبـك قـد تـسـطـر

لم الق لي كــفــوءا ســوا — ك وإن مــن يـهـواك يـعـذر

للنــاس فــي مــا يـعـشـقـو — ن مـذاهـب فـي الحـب تؤثر

أمــا الفـتـى فـغـدا يـقـو — ل لنــفــســه الله أكــبــر

حــســنـاء قـد خـلقـت كـمـا — شـاء المـتـيـم حـسـن منظر

فــجـبـيـنـهـا طـرس المـحـا — سـن والبـهـا فـيـه مـسـطـر

والخـــد مـــنـــهـــا جــنــة — بـصـوارم الأجـفـان تـخـفر

ودنــا يــقــول لهــا تـبـا — رك مـن لهـذا الحـسـن صور

لم أهـــو قـــبـــلك غـــادة — يـا ربـة الثـغـر المجوهر

فــلنــعــقـدنّ عـلى المـحـب — ة عــهـد صـدق ليـس يـخـفـر

والأنــبــيــاء بــأســرهــم — يـدعـون بـاليـمن المسوكر

عـقـدوا لصـاحـبنا على ال — حــســنـاء فـي يـوم مـشـهـر

قـالت لنـقـض زمـانـنـا ال — عــســليّ فـي أرجـاء صـوفـر

حــيــث الهـوا والمـاء ذا — عــســل وذاك أريـج عـنـبـر

فــأجــابــهــا قـلت الصـوا — ب فـحـسـن صـوفر ليس ينكر

ذهــبــا بــمــركــبــة يـسـي — ر بـهـا الأقب مع المضمر

والشــمــس تـقـذف مـن أشـع — عَـتـهـا لهـيـبـا قـد تـسعر

فـرأى الفـتـى عـرقـا عـلى — خــد الغــروسـة قـد تـحـدر

وبــدا له المــبــيــض مــس — ودا كـذا المـحـمـر أصـفـر

وكـــأن جـــلدة وجـــهـــهــا — سـلخـت عـلى عـجـل بـخـنـجر

فــأراه مـنـظـرهـا العـجـو — ز بـل العـجـوز أجـل منظر

فــمــضــى يــقــول بــحـسـرة — ويـلاه قـد نـفـذ المـقـدر

وجـــه صـــنـــاعـــي ســـبـــي — عــقــلي وغــادرنـي مـحـيـر

مـــا كـــنــت أحــســب أن ه — ذا القبح بالتمويه يستر

مـن كـان يـرغـب في الزوا — ج وتــركـه بـالمـرء أجـدر

فــليــمــش فــي حـر مـع ال — فـتـيـات فـالمـسـتور يظهر

هــــذا زمــــان كــــل شــــي — ء فــي بــنـيـه قـد تـغـيـر

لا يـعـرف الحـسـن الصحيح — بــه مــن الحــسـن المـزوّر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ادعج: الأدْعَجُ : من كانت عينه شديدةَ السواد مع سعة؛ كان العرب يحبُّون في المرأة أن تكون دعْجاءَ/ ليل أدعج، أي أسود مؤ دَعْجاءُ ج دُعْجٌ.
  • الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • الشما: شما: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي قَالَ شَما إِذا عَلا أَمْرُه، قَالَ: والشَّما الشَّمَع، والله أَعلم.
  • العقي: العِقْيُ : ما يخرج من بطن المولود عند الولادة ج أعقاءٌ.
  • الغرا: غرا: الغِراءُ: الَّذِي يُلْصَق بِهِ الشيءُ يكونُ مِنَ السَّمَكِ، إِذا فَتَحْتَ الغَين قَصَرتَ، وإِن كَسَرْت مَدَدْتَ، تَقُولُ مِنْهُ: غَرَوْتُ الجِلْدَ أَي أَلْصَقْتُه بالغِراءِ. وغَرَا السِّمَنُ قَلْبَهُ يَغْرُوه غَرْوا …
  • الغزا: غزا: غَزَا الشيءَ غَزْواً: أَرادَه وطَلَبَه. وغَزَوت فُلاناً أَغْزُوه غَزْواً. والغِزْوَة: مَا غُزِي وطُلِبَ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤية: لَقُلْتُ لدَهْرِي: إِنه هُوَ غِزْوَتي، ... وإِنِّي، وإِن أَرْغَبْتَني، غيرُ فاعِلِ …
  • بالعين: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة