ما انْتِفاعِي بِالقُرْبِ مِنْكُمْ إِذْا لَمْ
الشاعر: كمال الدين ابن النبيه · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر كمال الدين ابن النبيه، من العصر الأيوبي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما انْتِفاعِي بِالقُرْبِ مِنْكُمْ إِذْا لَمْ — يَـــكُـــنِ القُــرْبُ مُــثْــمِــراً لِلْوَدادِ
كَـنْـتُ أَشْـكُـو الِبعادَ حَتَّى التَقَيْنا — فَــأنــا اليَــوْمَ شــاكِــرٌ لِلبِــعــادِ
فَـعَـلَ القُـرْبُ فَـوقَ مـا فَـعَـلَ البُـعْ — دُ بِــقَــلْبِــي مِــنْ كَـثْـرَةِ الأَنْـكـادِ
وَلَعَــمْــرِي لَقَــدْ تَــزايَــدَ مــا بِــي — مِـــــنْ عَـــــذابٍ وَلَوْعَـــــةٍ وَسُهـــــادِ
وَإِذْا كُــنْــتُــمُ مِــنَ اللَّهِ فِــي خَــيْ — رٍ وَفِـــي نِـــعْـــمَـــةٍ فَــذاكَ مُــرادِي
لَوْ فَـعَـلْتُـمُ بِـمُهْـجَـتِـي مـا فَـعَـلْتُمْ — لَمْ يَـحُـلْ فِـيـكُـمُ صَـحِـيـحُ اعْـتِـقادِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتقادي: الاعْتقَادُ ، مصــ.-: المعتَقد، أي ما يعقد الإنسان ضميره عليه.-: التصديق القاطع بشيء؛ الاعتقاد بحرّية الإنسان وحقِّه في الحياة الكريمة أساس التمدُّن والارتقاء.
- انتفاعي: الانْتِفَاعُ : مصـ.-. الحصول على فائدة ومنفعة.-: حق عينيٌّ يتيح لصاحبه أن يستغلّ أرضاً أو عقاراً ليس ملكاً له.
- تزايد: تَزَايَدَ يَتَزَايَدُ تَزَايُداً : زاد؛ تزايد عدد سكان العالم في العقود الأخيرة بنسبة عالية. ـ وا في الثمن: زاد كلّ منهم الثمن على الآخر؛ عُرضت اللوحة الفنية في المزاد وتزايد الناسُ في ثمنها. ـ في قوله أو فعله: زاد فيه و …