لا أَرى أَنَّ بِـالقَـتـيـلِ قَـتـيلاً
الشاعر: زيد الخيل الطائي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر زيد الخيل الطائي، من المخضرمين، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا أَرى أَنَّ بِـالقَـتـيـلِ قَـتـيلاً — عــامِــرِيّــاً يَــفـي بِـقَـتـلِ دَوابِ
لَيسَ مَن لاعَبَ الأَسِنَّةَ في النَقْ — عِ وَسُـــمِّيـــَ مُــلاعِــبــاً بِــأَرابِ
عــامِـرٌ لَيـسَ عـامِـرُ بـنُ طُـفَـيـلٍ — لَكِــن العَــمــرَ رَأسُ حَــيِّ كُــلابِ
ذاكَ أَن أَلقَهُ أَنــــالُ بِهِ الوَتْ — رَ وَقَــرَّت بِهِ عُــيــونَ الصِــحــابِ
أَو يَـفُـتـنـي فَـقَـد سُـبِـقتُ بِوَتَرٍ — مَــذحَــجِــي وَجَــدِّ قَــومــي كِــئابِ
قَــد تَــقَــنَّصـتُ لِلضَـبـابِ رِجـالاً — وَتَــكَــرَّمــتُ عَـن دِمـاءِ الضِـبـابِ
وَأَصَــبـنـا مِـنَ الوَحـيـدِ رِجـالاً — وَنَـفـيـل فَـمـا أَسـاغـوا شَـرابي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالقتيل: القَتِيلُ : المقتول؛ قتيل الحرب/ قتيل الحريق/ قتيل الغارة الجوِّيّة/ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِصَاص فِي الْقَتْلَى ج قَتْلَى.
- بقتل: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا …
- بوتر: وتر: الوِتْرُ والوَتْرُ: الفَرْدُ أَو مَا لَمْ يَتَشَفَّعْ مِنَ العَدَدِ. وأَوْتَرَهُ أَي أَفَذَّهُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَهل الْحِجَازِ يُسَمُّونَ الفَرْدَ الوَتْرَ، وأَهل نَجْدٍ يَكْسِرُونَ الْوَاوَ، وَهِيَ صَلَاةُ …