سقياً لزَورٍ من طيفٍ مُحتَجِبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقياً لزَورٍ من طيفٍ مُحتَجِبِعاتبته في المنامِ فاعتذَرا
فزالَ حِقدُ الضميرِ عن سَكَنٍيُسخطُني رائحاً ومبتَكرا
رضيتُ من عُذرِ من أقامعلى الذنبِ بطيفٍ ألَمَّ مُعتَذِرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس والثلاثون: من فاته الوصال نعشه الخيال، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.