أَوْدَعُوا الزُّهْرَ حُدوجاً وقبابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَوْدَعُوا الزُّهْرَ حُدوجاً وقباباوسَرَوا في شَعَرِ الليلِ فشابا
ولوى الطرفُ سناهُمْ فانبرىيحسب الجُرْدَ اليعابيبَ الرِّكابا
صيَّرُوا الجنح سَنَا الصبح وماسَفَرُوا عن غُرَرِ الغيدِ نِقَابا
إذ توارى الفجرُ بالليلِ كماوَلَجَ السيفُ اليمانيُّ القِرَابا
وَحَــــنــــى قــــوسَ هــــلالٍ رُبَّمــــاطَرَدَتْ سهماً رأيناه شهابا
إنَّمـــــا ودَّعَ قـــــلبـــــي جَـــــلَدِييوم ودَّعْتُ سُلَيمى والرَّبابا
حُجِبَتْ في نورها وَجْنَتُهافرأيتُ الشمسَ للشمس حِجَابا
وَجْنَةٌ حمراءُ تَنْدَى عرقاًمثلما رَقْرَقَتِ الراحُ الحَبَابَا
نفختْ ريحُ الصبا جَمْرَتَهافانبرتْ تُظْهِر في الماء التهابا
وجــــــرى الصُّدْغُ عـــــلى أَوَّلِهـــــامثلما طرَّزْتَ بالسَّطْرِ الكتابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هانئ الأصغر، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: محمد بن هانىء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.