زادَ العقيق بخدٍ غيرِ مُنْتَقِبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زادَ العقيق بخدٍ غيرِ مُنْتَقِبِقاني الغلالَةِ كالهنديِّ مُخْتَضِبِ
بدرٌ تَمَزَّقَ عنه الليلُ حين سرىكذلك البدرُ يَسْري غَيْرَ محتجب
ذو غُرَّةٍ قُنِّعَتْ بالحسن من قَمَرٍولَبَّةٍ قُلِّدِتْ بالحَلْي من شُهُب
خدٌّ أَلَمَّ لريعانِ الشبابِ بهسحرٌ تدرَّعَ فيه الماءُ باللهب
لا تُصْغِرَنِّيـ لكونِ الجسم مُغْتَرِباًفإنَّ في الجسم عقلاً غيرَ مُغْتَرِب
يَغْنَى اللبيبُ بعقلٍ منه عن فِطَنٍحيث استقرَّ وعن أُمٍ له وأب
وهل أَخافُ من الأيام نائبةًوللسديد يدٌ تَسْطُو على النُّوَبِ
لو كنتَ إذْ تُوزَنَ الأعمالُ سائِلَهُما حازَ من صالح الأَعمالِ لم يُجِبِ
يا مُبْغِضَ الذَّهَبِ المحبوب راحتهحتى كأَنَّ ذهابَ الحَمْدِ في الذهب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هانئ الأصغر، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: محمد بن هانىء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.