لو أَنَّ يوماً قتيلَ الحِبِّ طالَبَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو أَنَّ يوماً قتيلَ الحِبِّ طالَبَهُبالثَّأْرِ منْهُ طَلَبْتُ اللَّحْظَ والصُّدُغَا
هما استعانا على قَتْلي فصار لذاقــــدُّ الفؤادِ وهذا صِلُّهُ لَدَغَا
لم تبلغِ البيضُ والسمرُ النحافُ علىأيدي الفوارسِ منّي ما هما بَلَغا
يا حاملَ اللحظ والأَصداغ أسلحةًمات الكميُّ فلا تُحْدِثْ عليهِ وَغَى
ويا مُرِيقَ دمي ظلماً وجاحِدَهُهل لونُ خدِّك إلا من دمي صُبِغا
قد يعلمُ اللّه أني غيرُ مُنْعَجِمٍفما لعوديَ مُذ فارقْتَني مُضِغا
ويعلمُ الليلُ أن الشوق هيَّجنيحتى غرقتُ بماءِ الدمع حين طغى
سعى إليك بيَ الواشي فأبعدنييا ليت شيطانَ ذاك السَّعْيَ ما نَزَعَا
وفاز منك بما قد كنت أَحْرُسُهُمن أين ذا الذئبُ في أمواهنا وَلَغا
أَلقاك ذا لَثغٍ في القول من دَهَشٍوما عرفتُ لساني يعرف اللَّثَغَا
أنتَ الذي لو رآه الغصْنُ ما انعطفتْأعطافُه وجبينُ الشمس ما بزغا
لم يبدُ غيركَ شخصٌ في الورى حسنٌكأن فيك جميع الحسن قد فُرِغَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هانئ الأصغر، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الغين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الغين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: محمد بن هانىء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.