تعليق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعليقها أنتَ
بعدَ تِرحالِكَ المُضني في البيداءبعدَ الكللِ والعناءِ تَحُطُّ الرّحال
تَمضي..تَمضي خلفَ قوافلِ الكلمات
تُخلّفُ مِن ورائِكَ كثبانَ الرّمالتَمضي مُهرولاً
تاركًا في ركنٍ بعيدٍسرابَ ماضٍ كان يُطاردُك
وحين أبصرتَ هناك في المدىأشجارَ الزّيتونِ والّليمونِ والتفاح،
وأنت الظّمآنُ للخُضرةِ جعلتَ تتعجّلُ..تبحثُ عن أنْهارِ إحساسٍ تَجري
وعن شلالاتِ حُروفٍ تغزلُها الكلمات.*
أيُّها القادمُ من رَحمِ الحرمانِمَدفوعاً برياحِ النَّشوة والهيام
تَخشى افتقادَ اللَّحظةتُحلّق في روائع الجنون
خشْيَةَ أن تصحُو من عَبقِ الهذَيان.
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر آمال عواد رضوان، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.