صدور القوم سيدنا الرفاعي
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«صدور القوم سيدنا الرفاعي» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صدور القوم سيدنا الرفاعي — هزبر الحضرة الغوث الكبير
واليكما عنى فحضرة فكرتي — ضافت وشتت همها اكبارها
بالله هل لكما بما ملكت يدي — ان تجملا عيابها حضارها
فالخود تمنع ان يقص ذراعها — وتثيب حفظا للذراع سوارها
يا لهف قلبي ان زهر احبتي — عمدا اطالت بالنوى اسفارها
كنا وكانت كالحديقة اطلعت — في روضها ملتفة ازهارها
والآن صيرنا الفراق بصدعه — فرقا طوب انجادها اغوارها
الله ان العاشقين لفتية — قطعت بواصل حزنها اعمارها
وتسيئها الاشرار والدنيا لعم — ري مزعج اشرارها اخيارها
يا نفس خلي الحادثات لربها — فسعى بحكمته يقبل عثارها
وتعلمي فعل الجميل تحققاً — فالنفس تترك بعدها آثارها
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ازهارها: ازْهارَّ يَزْهارُّ ازْهيراراً :- النبات والشجرُ: أَزْهر شيئاً فشيئاً؛ أتى الربيع فازهارّت الأشجار والأرض.
- اسفارها: [س ف ر]. (مصدر أَسْفَرَ). 1."الإِسْفارُ عَنِ الوَجْهِ" : الكَشْفُ عَنْهُ. 2."إِسْفارُ الصُّبْحِ" : إِشْراقُهُ.
- اكبارها: [ك ب ر]. (مصدر أكْبَرَ). "وَقْفَةٌ فِيهَا إجْلالٌ وإكْبَارٌ" : تَعْظِيمٌ وتَبْجِيلٌ.
- الرفاعي: الرَّفَاعُ (بفتح الراء وكسرها): مصـ. -: رفع الزَّرْع بعد الحصادِ إلى الجُرْن؛ هذه أَيَّامُ رِفَاع (بفتح الراء وكسرها).