إن بي ظبياً لا بل الظبي لا ينفرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن بي ظبياً لا بل الظبي لا ينفرُإلا مخافةً أن يراهُ
أسداً يَسطُو لا بلِ الأسدُ تَرتَاعُ مهابةً إن رنَت مُقلَتَاهُ
طرفُهُ السيفُ لا بلِ السيفُ يَنبُووانكِسَارُ القُلُوبِ هَذا مُنَاهُ
قد شَدا وُرقاً لا بل الوُرقث لم تَبكِبِغَيرِ استماعِها إيَّاهُ
ربعُهُ الطرفُ لا بل القلبُ لكنليتني عُيُونٌ بهنَّ أراهُ
قد رعى القلبَ لا بلِ الجسمَ والطَّرفُ على الرَّعي لم يَزَل لِبَهَاهُ
هَجرُهُ القَتلُ لا بَلِ القَتلُ عَيشٌلِمُحِبٍّ إن كانَ فيهِ رِضَاهُ
حُبُّهُ الخَمرُ لا بَلِ الخَمرُ يَصحُوبَعدَ سُكرِهِ شارِبٌ وافَاهُ
مالَ عطفاً لا بل تَثَنِّيهِ مِمَّابِثَنَاياهُ من رَحِيقٍ ثَنَاهُ
فالتفِت عَطفاً لا بَلِ التِّيهُ أولىبالظباءِ وذاكَ رأيٌ نَراهُ
تِه دلالاً لا بل تعطَّفـ فكم أهلالهوى من دلالِ شعرِكَ تاهُوا
شَوقُكَ النارُ لا بلِ النارُ تَخبُوبالمياهِ وماءُ دمعي قُواهُ
لستُ أسلو لا بل بِأحمَدَ لِي حُسنث تَخَلُّصٍ من عناءٍ جَواهُ
شمسُ ضحوةٍ لا بل الشمُ ماضاءت بل الضوءُ مُستعارُ سناهُ
وجهُهُ البدرُ لا بل البدر لم يَستعلِإلا ببعضِ ضوءٍ حَبَاهُ
صلتُهُ الصبحُ لا بلِ الصُّبحُ يَعلُوهُ سوادُ الدُّجى فينفي ضياهُ
شعرهُ الليلُ لا بل الليلُ ما اسودَّ بغيرِ احتراقِهِ من هواهُ
خدُّه الوردُ لا بل الوردُ ما احمرَّبغيرِ استحيائِهِ من بهاهُ
أو شقيقٌ لا بل تذللَه ماكانَ إلا تواضعاً لعلاهُ
ثَغرُهُ البرقُ لا بل البرقُ لم ينخطِفِ الا بفجأةٍ إذ رآهُ
حبُّ مزنٍ لا بل يَذوبُ إذا راءَهُ علماً بأنَّهُ ما حكاهُ
أو زُهُورٌ لا بل تَدَلَّت لأن تخدمَهُوقفت تُرَجِّيـ رِضاهُ
يكشففُ الدرَّ لا بلِ الدُّرُ ما استغرقَإلا لغيرةٍ من سناهُ
أو أزاهيرَ لا بل الزهرُ لم يبتسمِالا لأنَّهُ قد سباهُ
أو أقاحاً لا بل تبسم لماظنَّ جهلاً بأنَّهـ ضاهاهُ
قدُّهُ الغُصنُ لا بلِ الغُصنُ لم ينثنِإلا تباعاً لخطاهُ
رمحُ فتاكٍ لا بل الرمحُ ما اهتزَّإلا من سطوةٍ لعلاهُ
عرفُهُ المسكُ لا بلِ المسكُ ما استمسكَإلا بذيل ختمِ شذاهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.