أضرَّ بي ظَبيُ إنسٍ ما لَهُ خَلَفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضرَّ بي ظَبيُ إنسٍ ما لَهُ خَلَفُفنأيُهُ تَلَفٌ واينُهُ تُحَفُ
بدرٌ ولكن به البُدورُ قد شرفتغصنٌ ولكن منهُ الغصن ينحرفُ
نظيرهُ الشمسُ لكن منهُ قد خجلتوفي ثناياه لونُ البرقِ ينخطِفُ
كسا الهلالَ جمالاً وهو حاجِبُهُوكلُّ طرفٍ بكسرِ طرفِهِ كَلِفُ
يُزري بوَردِ الرياضِ وردُ وجنتِهِلكنَّهُ دائمٌ وليسَ يُقتَطَفُ
رضابُهُ الشهدُ ذاتُ الشهدِ شاهِدَةٌبهِ وقد خلتُها إياهُ تَرتَشِفُ
آهٍ على جسدي آهٍ على كبديآهٍ ومن كمدي فليسَ يَتصِفُ
نواهُ لي مُتلِفٌ وليسَ منعطفاًولو شكوتُ إلى الجلمودِ ينعطِفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.