لَكَ ذِكرٌ يَفُوحُ فِي الأمجَادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ ذِكرٌ يَفُوحُ فِي الأمجَادِطَائِرٌ فِي الأغوَارِ وَالأنجَادِ
وَبِهِ رَنَّتـــــِ الحَـــــمَــــامُ وَغَــــنَّىمَعبَدٌ وَالغَرِيضُ فِي كُلِّ نَادِ
لَكَ أشعَارٌ لَو أصَاخَ لَهَا النُّعمانُلَم يَــــلتَــــفِت لِشِعرِ زَيَادِ
أو أصَاخَت خُودٌ لَهَا افتَقَدَت مَاعَلَّقَتهُ مِن قَبلُ فِي الأجيَادِ
طَلعَةُ الفَجرِ نُخبَةُ العَصرِ مَولاَنَا سُلَيمَانُ شَامِخُ الأطوَادِ
قَد أتَانِي مِنكُم كِتَابٌ كَرِيمٌطِرسُ كَافُورٍ نِقسُهُ مِن زَبَادِ
طَيُّهُ فَائِحٌ بِهِ النَّشرُ عُنوَانُهُ حَادٍ لِمَا حَوَى مِن مُرَادِ
كِدتُ مِن تَقبِيلِي لَهُ قَبلَ أن أقرَأهُ أمحُو مَا بِهِ مِن سَوَادِ
وَعَطَستُ بِأنفِ عِزٍّ وَمَجدٍبِالّذِي ضَاعَ مِن شَذَاهُ الهَادِي
وَعَلَيكَ السَّلاَمُ مَا رَنَّ شَادٍيَا بَدِيعَ الإِنشَاءِ وَالإنشَادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.