صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِيبَدَا رَفعُهُ فِيمَا يُعِيدُ وَمَا يُبدِي
دَنَا أحمَدٌ مِن رَبِّهِ البَارىءِ المُبدِيدُنُوَّ اصطِفَاءٍ خَصَّهُ بِاسمِهِ العَبدِ
دَنُوَّ اصطِفَاءٍ لاَ دُنوَّ مَكَان اذتَقَدَّسَ رَبُّ العَرشِ عَن حَصرٍ اوحَدَّ
دِهَاقٌ مِنَ العِرفَانِ دَارَ عَلَيهِ لَميَكن مَزجُهُ إِلاَّ مِنَ الحُبِّ وَالوُدِّ
دَعَاهُ لِلُقيَاهُ وَسَمعِ كَلاَمِهِوَرُؤَيَةِ وَجهِهِ بِلاَ رَودٍ أو وَعدِ
دُعَاءَ مُحِبٍّ لِلحَبِيبِ مُسَايِراًلَهُ جَبرَئِيلُ رَاكِباً مَركَبَ الجِدِّ
دِثَارُهُ خُلقٌ لاَحَ فِي نُونُ بُردِهِوَمَازَاغَ طَرفٌ أبدَتش الطَّرزَ فِي البُردِ
دُعَاءً بِهِ كُلُّ النَّبِيئِينَ أقبَلَتوَصَلَّت وَرَاءً وَهوَ ذُو المُلكِ والزَّيدِ
دُعَاءً بَدَا يَومَ القِيامَةِ سِرُّهُبِبَعثِهِ مَحمُوداً لَهُ رَايَةُ الحَمدِ
دُعِيتَ رَسُولَ اللهِ لِلمَجدِ مُفرَداًوكَم لَكَ فِي الدَّارَينِ مِن مُفرَدِ المَجدِ
دَعَوتَ بِذَاكَ النُّورِ وَالنَّشرِ كُلَّ مَنلَهُ لَحظٌ أو شَمٌّ إِلَى مَنهَجِ الرُّشدِ
دَنَوا مِنكَ دَانُوا بِالَّذِي جِئتَهُم بِهِوَغَيرُهُمُ ألوَى عَلَى الزَّيدِ فِي الصَّدِّ
دَلَلتَ وَأنــــــتَ شَــــــمــــــسُ رَبٍّ دَلاَلَةًعَلَيهش فَقَالُوا مِن عَمًى جِئتَ بِالإِدِّ
دَجَا لَيلُهُم بِالشَّمسِ لاَ عَجَبٌ فَقَدتَضُرُّ الشُّمُوسُ الزُّهرُ بِالأعيُنِ الرُّمدِ
دَخَاناً مُبِيناً قَد أرَاهُمُ إِذ عَمُواعَنِ الشَّمسِ مِن آيٍ بَدَت وَهوَ فِي المَهدِ
دَعَوهُ لِكَشفِ الضُّرِّ عَنهُمُ رَغبَةًوَقَد وَعَدُوا الإِيمَانَ مِن شِدَّةِ الجَهدِ
دَعَاهُمُ شَيطَانٌ وَلِيُّهُمُ هُنَالِعَودٍ فَعَادُوا نَاكِثِينَ عُرَى الوَعدِ
دَفَنتَ بِمَا فِي كُلِّ حَيٍّ أبَنتَهُمِنَ المَجدِ ما قَد كَانَ قَبلَكَ مِن مَجدِ
دَرَستُ مَدِيحاً فِيكَ لِي نَابِغاً بِمَايغَارُ بِبَسطٍ مِنهُ نَابِغَةٌ جَعدِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.