صَـــــلَوَاتُ اللهِ سَـــــرمَــــد

الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في 46 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صَـــــلَوَاتُ اللهِ سَـــــرمَــــد — لِحَـــبِـــيـــبِ اللهِ أحـــمَــد

ذِي البَهَا وَالخُلقِ الاحمَد — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

مَــن بِهِ الفَــتـحُ المُـبِـيـنُ — وَالكِــتَــابُ المُــســتَــبِـيـنُ

وَبِهِ الخَــــتــــمُ يَــــزِيــــنُ — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

وَبِــــبَــــعــــثِهِ الجَـــلِيـــلِ — سَــبــقَــت دَعــوَى الخَــلِيــلِ

فَــــأتَــــى أيَّ جَــــمِــــيــــلِ — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

وَبِهِ بَـــــــشَّرَ مُـــــــوسَــــــى — ثُـــمَّ رُوحُ اللهِ عِـــيـــسَـــى

مَــا انــجَــلَى إِلاَّ عَـرُوسَـا — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

وَلَهُ رَبُّهــــــــــُ أدنَــــــــــى — قَــابَ قَــوسَــيــنِ أوَ ادنَــى

وكَــذَا فِــي الحَـشـرِ يُـدنَـى — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

وَهــــوَ فــــي عَـــدنٍ عَـــرُوسُ — بِهِ تَـــــرتَـــــاحُ النُّفــــُوسُ

وَبِهِ تُـــــســـــقَــــى كُــــؤُوسُ — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

نَــحــنَ فِــي مَــقــعَــدِ صِــدقِ — عِــنــدَ ذِي المُــلكِ الأحَــقَّ

بِــــالَّذِي جَــــاءَ بِــــصِــــدقِ — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

أيُّهــَا المَــبــعُـوتُ فِـيـنَـا — جــئتَ بِــالصِّدقِ مُــبِــيــنَــا

نِــعــمَ تَــاجُ المُـرسَـلِيـنَـا — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

نَـــحـــنُ فِـــي جَـــنَّةــِ خُــلدِ — بِــــكِـــتَـــابِ اللهِ مُـــبـــدِ

خَــــلفَ الهَـــادِي المُهَـــدِّي — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

أورَثَ اللهُ الكِــــتَـــابَـــا — خَـــيـــرَ أمَّةـــٍ مَـــتَـــابَـــا

أمَّةــَ المَــفــتُــوحِ بَــابَــا — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

أيُّهـــَا القَـــارِىءُ بُــشــرَى — طَــابَــت انــفَــاسُــكَ نَـشـرَا

لَكَ إِذ تُـــبـــعَـــثُ نَـــشــرًا — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

وَلِوَالِدَيــــــــــكَ تَــــــــــاجُ — وَسَـــــنَـــــاءٌ وَابــــتِهَــــاجُ

وبِــــدَاجِــــيــــهِـــم سِـــرَاجُ — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

سَـــل وَقُـــل يَــا رَبِّ زِدنِــي — مِــــن عُــــلُومٍ لَكَ تُـــدنِـــي

وَاجـــعَـــلِ الجَــارَ بِــعَــدنِ — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

رَتِّلــــِ القُــــرآنَ وَاقــــرَأ — مِــثــلَمَــا تَــقــرَأ تَــرقَــا

وَلَكَ الجَــــــــارُ مُهَــــــــيَّأ — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

إنَّ لِلتَّاــــبِــــعِ مَــــجــــلَى — مَـــا لِمَـــتــبُــوعِهِ يُــجــلَى

وَلَنَـــا القِـــدحُ المُــعَــلَّى — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

فِـــي رَفَـــعــنَــا لَكَ ذِكــرَك — مَـــا بِهِ مَـــولاَنَـــا سَـــرَّك

بِــــالَّذِي يَــــشـــرَحُ صَـــدرَك — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

هُــــــوَ لِلذَّاكِـــــرِ رَافِـــــع — وَلِمَــــن أذنَــــبَ شَــــافِــــع

يَــومَ لاَ يَــبــدُو مُــشَـافِـع — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

وَهُــوَ الحَــاجِــبُ الاعــظَــم — إِذ بِــــرِضــــوَانٍ نُــــنَــــعَّم

وَبِــــوَجـــهِ اللهِ الاكـــرَم — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

قَــــالَ مَــــن أعَـــزَّ قَـــدرَك — قَـــد شَـــرَحــنَــا لَكَ صَــدرَك

إذ جَــــلَونَــــا لَكَ بَــــدرَك — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

وَوَضَـــعـــنَـــا عَـــنــكَ وِزرَك — الَّذِي أنــــــقَـــــضَ ظَهـــــرَك

وَرَفَــــعــــنَــــا لَكَ ذَكــــرَك — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

إنَّ مَـــع عُـــســـرِكَ يُـــســرَك — إنَّ مَـــع عُـــســـرِكَ يُـــســرَك

بِــــــالَّذِي يَـــــسَّرَ امـــــرَك — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

فَـــإِذَا فَـــرَضــتَ فَــانــصَــب — وَإِلَى رَبِّكــــــَ فَـــــارغَـــــب

وَبِهِ لَهُ تَـــــــــــقَـــــــــــرَّب — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

إِنَّمــــَا زَيــــنُ الخِـــتَـــامِ — بِـــشَـــذَا مِــســكِ الخِــتَــامِ

وَبِهَــــا عُــــربُ الخِـــيَـــامِ — خَـــاتِـــمُ الرُّســـلِ مُـــحَــمَّد

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاحمد: أَحْمَدَ يُحْمِدُ إحْماداً : فعل ما يُحمد عليه، أي ما يستحق الثَّناء.- الشخص: صار محمودًا. - الشخص: رضي فعله وارتاح إليه ووجده يستحق الثناء.
  • البها: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
  • الختم: ختم: خَتَمَه يَخْتِمُه خَتْماً وخِتاماً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: طَبَعَه، فَهُوَ مَختوم ومُخَتَّمٌ، شُدِّد لِلْمُبَالَغَةِ، والخاتِمُ الفاعِلُ، والخَتْم عَلَى القَلْب: أَن لَا يَفهَم شَيْئًا وَلَا يَخرُج مِنْهُ شَ …
  • سرمد: سرمد: السرْمَدُ: دَوَامُ الزَّمَانِ مِنْ لَيْلٍ أَو نَهَارٍ. وَلَيْلٌ سَرْمَدٌ: طَوِيلٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً ؟ قَالَ الزَّجَّاجُ: السَّرْمَد …
  • لحبيب: الحَبيبُ : المَحْبوب؛ فلا خيرَ في الدنيا إذا أنتَ لم تَزُرْ ** حبيباً ولم يَطْرَبْ إليكَ حَبيبُ. -: المُحِبُّ؛هل يذكرُ الحبيب حبيبَه يومَ القيامة ج أَحِبَّة وأحِبَّاءُ وأحْباب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة