قف يا مثير العيس ان غبارها

الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«قف يا مثير العيس ان غبارها» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قف يا مثير العيس ان غبارها — اورى بمهجتي الضحى واثارها

سارت بأثر السائرين وانما — جذاب صوتك حين قلت اطارها

تركت لي الجسم السقيم وازمعت — وغدوت ارقب دائما اخبارها

معذورة أي والغرام لانها — قد فارقت من بعد وصل جارها

ما ذا يقول الائمون بشأنها — والله يقبل رحمة اعذارها

كتب الفراق لها وبعد وقوعه — القى بها في كل جزء نارها

كتمت معاناة الغرام وعنوة — فالعين تفضح دائما اسرارها

لهفي عليها انها لمهجة — سلبت بحزن دارها وقرارها

يا حادي العيس اتئد وارفق بها — فالبعد ابعد حيها ومزارها

وعسى الذي كتب الفراق يعيده — وصلا وبرحم دمعها ولوارها

فتطيب بعد شتاتها مجموعة — والقرب يصلح طوره اطوارها

قسما بهاتيك الوجوه وان تكن — بالهجر عنا غيبت اقمارها

انا على العهد القديم بحبها — نهوى منازلها ونعشق دارها

ونحب من زار الديار لاجلها — ورأى ولو بحجابها انوارها

يا صاحبيّ قفا انظرا عين امرءٍ — بعثت كسيل هامل امطارها

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اخبارها: [خ ب ر]. (مصدر أخْبَرَ). "إِخْبَارُهُ بِمَا حَدَثَ": إِعْلاَمُهُ، أَيْ نَقْلُ مَا حَدَثَ.
  • ارقب: أَرْقَبَ يُرْقِبُ إرْقاباً :- ـه الدارَ: جعلها رُقبَى له، أي أعطاه الدار فأيُّهما مات أوّلاً بقيتْ للآخر.
  • اطارها: أطَار يُطِيرُ أَطِرْ إطَارةَ [ طير]:- المكان: كثر طيْره.- ـه: طيَّره، أي جعله يطير؛ هوايته أن يُطِير الحمام ويلاحقه.- نومَه: نفّره، إنّ خبر السوء قد أطار نومي وأقلقني.- المال: ذهب به وبعثره/ أطار شهرته، أي نشرها.
  • اعذارها: الإِعْذارُ : مصـ.-: إمهالُ المَدِين لوفاء
  • السقيم: السَّقِيمُ : المريضُ نَظَر نَظْرَةً فِي النُجُوم، فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ/ لم يَقْوَ السَّقيمُ على النُّهوضِ من الفراش/ سَقِيمُ الفَهْم أو الرأي أو الكلامِ، أي ضعيفه وسخيفه/ هو سقيم الصَّدْر على أخيه، أي حاقد ج سُقُمٌ مؤ …

قصائد ذات صلة

  • اذا المرء كان البطن والفرج همه
  • صاغ الاكابر بالنظام علومهم
  • هيمني آمي
  • لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة
  • رجال بني السبطين في كل بقعة
  • سر الهدى بابن الرفاعي
  • تنكر مني الحال والطور والزي
  • رأيتك بدرا لاح من طي غيمه