لاَ وَالضُّحَى وَاللَّيلِ مَا أخَّرتُكُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاَ وَالضُّحَى وَاللَّيلِ مَا أخَّرتُكُمعَنِّيـ قِلىً أو رَغبَةً فِي الوُدِّ
لَكِن رَأيتُ البَحرَ لاَبِسَ حُلَّةٍمِن نَسجِ سُحبِهِ مُوذِناً بِالبَردِ
فَلِذَا وكُنتُ بِكُم ضَنِيناً سَامَحَتنَفسِي وكَم قُربٍ أتَى بِالبُعدِ
وَلَكَم عَرُوسٍ تُجتَلَى بِمِنَصَّةٍقَد عُطِّلَت لِضَرُورَةٍ مِن عِقدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.