أيا حمامَةُ ما هذا البُكاءُ فَقَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا حمامَةُ ما هذا البُكاءُ فَقَدهَيَّجتِ شَوقي ودَمعُ العينِ قد وكَفا
لقد بكيتُ على غُصنٍ وأنتِ علىغُصنٍ وَلَكِنَّ غُصنِي زائِدٌ هَيَفا
خَدَّاهُ وَردٌ على قَوامِهِ عَجَباًلِلوَردِ فَوقَ قَوامِ البانِ ما اقتُطِفا
ضاعَت ثُغُورُ الأقاحي مِن تَبَسُّمِهِوَالزَّهرُ من نَفحَاتِ نَشرِهِ قُطِفا
رَعى الفؤادَ فَخَنساءٌ أنُوحُ وَلَوشَكَوتُ يَوماً لِصَخرٍ رَقَّ مُنَعَطِفا
أرِح كَئيباً سَلِمتَ بالمماتِ وَفي المماتِ سِرٌّ فَرَبعُ الاصطبارِ عَفَا
لقد تجرعَ كأسَ البينِ منكَ وعنمناهجِ الحُبِّ والمحبُوبِ ما صدفا
صدفتُ والثغرُ خاطِفٌ تَبَسُّمُهُطَرفِي فَيا لَيتَهُ لِدُرِّهِ صَدَفا
قَوامُهُ شَمعَةٌ غُصنُ الأراكَةِ بَلتَغارُ من عطفِهِ الغُصُونُ إن عطفا
لِلَّهِ من لَيِّنٍ قَسا فَلَيسَ لَهُعَطٌ بِوَصلٍ لِثَمرِ الصَّبرِ قَد قَطَفا
لهُ أنامِلُ كادَت من لطافَتِهاواللينِ تُعقَدُ لا أرى لها خلفا
يَحكيهِ ظَبيُ النقا لأجلِ نَفرَتِهِوطَرفِهِ والتفاتِهِ لِمَا ألِفا
يَكسُو الضُّحى خَجَلاً تَبدُو لِحُمرَتِهاوَالبَدرُ مُصفَراً اذ بِحُسنِهِ كَلِفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.