ما تَاهَ فِي سُلطانِهِ وتَبَختَرَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما تَاهَ فِي سُلطانِهِ وتَبَختَرَاإِلاَّ مُحِبٌّ فِي هَواكَ تَسَتَّرَا
وسِوَى حَدِيثِكَ لِي حَدِيثٌ يُفتَرَىقَد كُنتُ أحسِبُ أنَّ وَصلَك يُشتَرَى
بِنَفائِسِ الأموالنِ وَالأرباحِعَهدِي بِدَمعِي فِي الحَوَادِثِ صَيِّنُ
واليَومَ عُذرِي فِي انسِكَابِهِ بَيِّنُقَلبِي الحَدِيدُ بِنَارش حُبِّكَ لَيِّنُ
وَظَنَنتُ جَهلاً أنَّ حُبَّكَ هَيِّنُتُفنَى عَلَيهِ كَرَائِمُ الأروَاحِ
وَزَعَمتُ قَبلاً أنَّ مَن ركِبَ المِحَنمُتَجَرِّعاً غُصَصاً عَلَى طُولِ الزَّمَن
يَنَلِ المُرَادَ وَيَمتَطِي مَتنَ المِنَنحَتَّى رَأيتُكَ تَجتَبِي وَتَخُصُّ مَن
تَختَارُهُ بِلَطَائِفِ الأمنَاحِكَم مِن جُسُومٍ فِي هَوَاكَ نَحِيلَةِ
ذَلَّت لِعِزِّكَ وَهيَ غَيرُ ذَلِيلَةِلَكِن لِطَرفٍ فِيكَ غَيرُ مُجِيلَةِ
فَعَلِمتُ أنَّكَ لاَ تُنَالُ بِحِيلَةِفَلَوَيتُ رَأسِي تَحتض طَيِّ جَنَاحِ
نَزَّهتُ سَمعِي عَن سَماعِ مَلاَمَةِوَفَمِيي عَنِ الشَّكوَى لَهُ بِظُلامَةِ
وَأرقتُ إِلاَّ مِن هَوَاكَ مُدَامَتِيوَجَعلتُ فِي عُشِّ الغَرَامِ إِقامَتِي
فِــــيــــهِ غُدُوِّي دَائِماً وَرَوَاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.