إِذَا وَارَيتِ وَجهَكِ فِي نِقَابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذَا وَارَيتِ وَجهَكِ فِي نِقَابِتَوَارَى البَدرُ عَنَّا فِي حِجَابِ
وَلَو بَدرُ السَّمَاءِ لَهُ كَمَالٌكَمَالُكِ مَا تَعتَّرَ فِي سَحَابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.